لي صاحب ترك النساء تظرفا

لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاًمِنهُ وَمالَ إِلى هَوى الغِلمانِفَعَذَلتُهُ يَوماً وَقَد أَبصَرتُهُ

طاول بجدك فالأقدار عنوان

طاوِل بِجَدِّكَ فَالأَقدارُ عُنوانُوَاِحكُم فَما لِصُروفِ الدَهرِ عِصيانُعَلَيكَ حَزمٌ وَأَمرٌ نافِذٌ وَعَلى

كيف أصغي للعاذلين

كَيفَ أُصغي لِلعاذِلَينمَعَ صَبري لِلعاذِلَينإِنَّ خَصمي لَدى الشَجى

يا لائمي إن مت فيه اتئد

يا لائِمي إِن مِتُّ فيهِ اِتَّئِدأَو فَإِلى أَجفانِهِ نَحتَكِمغَرِقتُ في بَحرِ هَواهُ وَذا

سألزم نفسي عنك ذنب غرامي

سَأُلزِمُ نَفسي عَنكَ ذَنبَ غَراميفَمَن بِدَمي إِن حُمَّ فيكَ حِماميوَنَفسي دَعَتني لِلشَقاءِ كَما دَعَت

حث الكؤوس ولا تطع من لاما

حُثَّ الكُؤوسَ وَلا تُطِع مَن لامافَالمُزنُ قَد سَقَتِ الرِياضَ رِهامارَقَّ الغَمامُ لِما بِها إِذ أَمحَلَت

أثار الليث ألحاظ نيام

أَثارَ اللَيثَ أَلحاظٌ نِيامٌتَرى في قَتلَتي الثَأرَ المُقيماأَرى الخَيرِيَّ يَمنَعُني جَناهُ

ويأتي من الهجران زلة مدنف

وَيَأتي مِنَ الهِجرانِ زَلَّةُ مُدنَفٍفَأُعمِلُ في السُلوانِ فِكرَةَ عازِمِذُنوبُ مَليحِ الوَجهِ غَيرُ قَبيحَةٍ

لقد أعقبت بالبؤس منك وبالنعمى

لَقَد أَعقَبَت بِالبُؤسِ مِنكَ وَبِالنُعمىوَأَصبَحَ طَرفاً لا أَراكَ بِهِ أَعمىسُقيتَ الحَيا مِن ظاعِنِ الثُكلِ قَد ثَوى

محا قدومك عنا الرعب والعدما

مَحا قُدومُكَ عَنّا الرُعبَ وَالعَدَماوَنَوَّرَ الفاحِمَينِ الظُلمَ وَالظُلَماوَأَوسَعَ السِلمَ أَمناً وَالهَياجَ رَدىً