لله نهر ما رأيت جماله
لِلَّهِ نَهرٌ ما رَأَيتُ جَمالَهُإِلّا ذَكَرتُ لَدَيهِ نَهرَ الكَوثَرِوَالشَمسُ قَد أَلقَت عَلَيهِ رِداءَها
أبا حسن لا حسن الله حالة
أَبا حَسَنٍ لا حَسَّنَ اللَهُ حالَةًتُحَوِّجُ أَربابَ الشَبابِ إِلى العُذرِوَلا مَن يُنادي نَحوَ نَهرٍ وَدَوحَةٍ
تنقاد لي الأوتار وهي عصية
تَنقادُ لِيَ الأَوتارُ وَهيَ عَصِيَّةٌفَأُذِلُّ مِنها كُلَّ ذي اِستِكبارِوَلَقَد أَزورُ مَعَ القِسيِّ أَهِلَّةً
الأرض قد لبست رداء أخضرا
الأَرضُ قَد لَبِسَت رِداءً أَخضَراوَالطَلُّ يَنثُرُ في رُباها جَوهَراهاجَت فَخِلتُ الزَهرَ كافوراً بِها
لك العذر إن لم أعد زورة
لَكَ العُذرُ إِن لَم أُعِد زَورَةًوَلَو قيلَ أَحسَنَ ثُمَّ اِعتَذَرعَلِمتُ بِأَنِّيَ جُلمودُ صَخرٍ
لا أطلب الرزق بشعرٍ ولا
لا أطلب الرزق بشعرٍ ولاكنت على جيده أقدركيف وعلمي أن لي سيدا
فديتك جنب مطمع الحين من فتى
فَدَيتُكَ جَنِّب مَطمَعَ الحَينِ مِن فَتىًكَليلِ سِلاحِ الصَبرِ بادي المَقاتِلِجَلَستُ مِنَ الإِدلالِ جِلسَةَ عاتِبٍ
وزاهرة المرأى معطرة الشذا
وَزاهِرَةِ المَرأى مُعَطَّرَةِ الشَذاقَد اِبتُدِعَت خَلقاً مِنَ المِسكِ وَالنورِرَنَت مِثلَ مَذعورِ الظِباءِ وَإِنَّما
يقولون لو قبلته لاشتفى الجوى
يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوىأَيَطمَعُ في التَقبيلِ مَن يَعشَقُ البَدراوَلَو غَفَلَ الواشي لَقَبَّلتُ نَعلَهُ
زار ليلا فظلت من فرحتي أحسب
زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَحسَبُ إِذ زارَني الحَقيقَةَ زوراقُلتُ هَذا خَيالُهُ لَيسَ هَذا