لا جلا أحزاني الجلد
لا جَلا أَحزاني الجَلدُلا خَلا مِن ذِكرِكَ الخَلدُلا هَنى عَينَيَّ نَومُهُما
من مجيري ومصرخي
مَن مُجيري وَمُصرِخيقَد هَوى كُلُّ أبلَخأَنا فَردٌ بِلا خَلي
أثكلت بأزهرها
أثكلَت بِأَزهَرِهافهرُ يا لَمَعشَرِهاهَل تَرى السَماءَ هَوى
قد فاتني منك يا عبد الغني فتى
قَد فاتَني مِنكَ يا عَبدَ الغنيّ فَتىكَأَنَّهُ في سُيوفِ الهِندِ فَولاذُآوى إِلى جَنَّةِ المَأوى وَغادَرَني
نفذت نفوذ السهم لكنه الردى
نَفَذت نُفوذُ السَهمِ لكِنَّهُ الرَّدىبِأَسلافِ فهرٍ مِنكَ أَلحق نافِذاأَنابيقُ هَداجينَ بَعدَكَ ها هُنا
نجا ابني من الدنيا ومن غمراتها
نَجا اِبني مِنَ الدُنيا وَمِن غَمَراتِهاوَها أَنا في الغَرقى فَيا رَبّ أَنقِذِأَظُنُّ زَماني كانَ بِاِبني يَهابُني
فلقد أسلف أزكى سلف
فَلَقَد أَسلَفَ أَزكى سَلَفوَلَقَد خَلَفَ خَلفا وَرَعىخانَ في عَبدِ الغنيّ اِبني وَما
ظلت الركبان لما
ظَلَّتِ الرُكبانُ لَمّاأَفَلَ البَدرُ المَليحُفَعَلى جَمرٍ ذَكِيٍّ
تغلب الدهر حتى
تَغَلَّبَ الدَهرُ حَتّىراعَ الزَئيرَ نُباحُكُنّا بِعِزِّكَ نُحمى
ما لهذا الدهر أبدى
ما لِهذا الدَهرِ أَبدىلِلعُلا وَجهاً وَقاحافَأَراني عِبرَةً أَن