رمتك سهام العين والله أنفذا

رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذاوَما أَخَذتَ حَتّى قَضى فيكَ مَأخَذافَمُتَّ وَقالَ الحَمدُ لِلَّهِ مُشفِقٌ

أأبن هائما في كل واد

أُأَبِّنُ هائِماً في كُلِّ وادقَتيلاً ما لَهُ في الدَهرِ وادِأَلاحَ بِهِ الرُعافُ وَكانَ فيهِ

تندم حسادي وقال كبيرهم

تَنَدَّمَ حُسّادي وَقالَ كَبيرُهُمأَرَدنا بِخَيرِ الناسِ زَيغاً فَلَم يَزَغكَما بِدم الأَسباط إِذ سُرَّ يوسُفٌ

تولى فكان الحيا

تَوَلّى فَكانَ الحَيايَشي الأَرضَ إِن جادَهاوَلَو عاشَ لي خُوِّلَت

ضلت مكائد أعدائي متى سمعوا

ضَلَّت مَكائِدُ أَعدائي مَتى سَمِعوابِنابِحٍ في دَمِ الضّرغامِ وَلّاغِلولا بُكائي عَلى اِبنٍ خطبُهُ جَلَلٌ

نعت العلياء زهرا

نَعَتِ العَلياءُ زُهراًنَجُبوا ثَمَّ فَسادواوَكَذا الدَهرُ صَلاحٌ

مات وليتني له

ماتَ وَلَيتَني لَهُكُنتُ وِقاء وَفدىطوبى لَهُ مِن طَيِّبٍ

أي هلال خبا وقد بزغا

أَيّ هِلالٍ خَبا وَقَد بَزَغاوَأَيُّ سَيفٍ نَبا وَقَد نَبَغاأَبلغ في القَولِ حُجَّةً وَحجىً