إذا نادى أب يا ابني
إِذا نادى أَبٌ يا اِبنيأُناديكِ أَتاموريوَإِن أَطفا الأَسى مطفٍ
ألا إن حبي له
أَلا إِنَّ حُبّي لَهُتَجاوَزَ مِقدارهُإِذا كُلُّ قَلبٍ سَلا
شمس نهاري كنت يا ويلتا
شمس نَهاري كُنتَ يا وَيلَتاغِبت فَسالَ الدَمعُ أَنهاراعَلى شَفاً فيكَ بنيت المُنى
ترى هذه الأنفاس نارا من النور
ترى هذِهِ الأَنفاسَ ناراً مِنَ النَورِترى مُذ مَضى عَبدُ الغِني وَما نورىبَكى القَمَرانِ النيّرانِ لِفَقدِهِ
اذهب لك الله جار
اِذهَب لَكَ اللَهُ جارُوَجَنَّةُ الخُلدِ دارُاِذهَب بِحُسنِ عَزائي
عطف الغانيات ما
عَطفَ الغانِيات ماأَتَشَكّى وَما أَصِفُفَإِذا قُلتُ لَيسَ لي
يا لائمي في بكائي
يا لائِمي في بُكائيأَقصِر فَإِنَّكَ هاذيتَاللَهِ ما لي شِفاء
لقد فخرت شعوب بأخذها ابني
لَقَد فَخَرَت شَعوبُ بِأَخذِها اِبنيوَقالَت في يَدي أَغلى أَخيذِإِذا بَزَغَت ذكاءُ فَزِد بُكاء
قالوا أفق قد ملئت
قالوا أَفِق قَد مُلِئَتعَيناكَ دَمعاً وَقَذىوَيحَهُمُ أَلَم يَرَوا
يا فتى الحي كان إن
يا فَتى الحَيِّ كانَ إِنيَقُل الشِعرَ يَنبغِكُنتَ في القَومِ فاضِلاً