أفلح ابني وخبت يوم تولى
أَفلَحَ اِبني وَخِبتُ يَومَ تَوَلّىلَيتَ شِعري مَتى يَكونُ فَلاحيلَجَّتِ العَينُ في الدُموعِ فَقالوا
على تعمير نوح مات نوح
عَلى تَعميرِ نوحٍ ماتَ نوحُفَنائِحَةٌ لِأَمرٍ ما تَنوحُأَمَعلولاً بِعَبرَتِهِ عَليلا
لا تحسبن مدامعي
لا تَحسَبَنَّ مَدامِعيبُغِتَ الغَليلُ بِها وَهيجاكانَت لَواعِجُ أَضلُعي
يا قلب ناج خياله السارى
يا قَلب ناجِ خَياله السساري إِلَيكَ وَداعِهِوَاِسأَلهُ هَل نَسيَ الَّذي
مات من ألجم الجواد
ماتَ مَن أَلجَمَ الجَوادَ لِنَصري وَأَسرَجاأَطفَأَ الشَمسَ من هَدا
كلما أبنت منتجبي
كُلَّما أَبَّنتُ مُنتَجبيزادَني تَأبينُهُ لَهَجاوَبَنو ذا الدَّهرِ كُلُّهُمُ
ذوى ريحانتي الأرج
ذَوى رَيحانَتي الأَرَجُوَضاقَ مَحَلّيَ الفَرَجُدَهاني الدَهرُ في وَلَدي
حسبك يا دهر أنني رجل
حَسبُكَ يا دَهرُ أنَّني رَجُلٌقاسَيتُ في ذا المُصابِ أَهوالالَو قالَ عَبدُ الغَنِيِّ مُت أَسَفاً
ولدي يوم موته
وَلَدي يَومَ مَوتِهِأَصبَحَ الدَهرُ ذا عَبَثقَد أكِنَّ الأَسى فإِن
لا أبالي وقد مضى
لا أُبالي وَقَد مَضىأَصلَحَ الدَهرُ أَو عَثالَيتَ رَكباً سَرى إِلى