ورد الكتاب فداه أسود ناظر
وَرَدَ الكتابُ فداهُ أسودُ ناظرٍعكَفَتْ ذخائِرُهُ عليه تبدّدُليلٌ من الألفاظ يُشْرِق تحتَهُ
فدتك الملوك وأيامها
فَدَتْكَ الملوكُ وأيّامُهَاودام لنقضِكَ إِبْرامُهَاوزَلَّتْ لعَيْنِك أَقدامُهَا
أبوك أب لو كان للناس كلهم
أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهمأباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدواوما ماتَ حتَّى سَدّ ثلمَةَ مُلْكِهِ
قف قليلا لأسألك
قِفْ قليلاً لأَسْأَلَكْمَنْ مِنَ الأُفْقِ أَنْزَلَكْصِرْتَ في الأرضِ ماشِياً
عطفوه فتمادى ولها
عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَهاعَن حَشاً أَسعَرَ فيها الوَلَهَارَقَدَت مُقْلَتُهُ عَن مُقْلَةٍ
ألف الصدود وحين أسرف أسعفا
أَلِفَ الصُّدُودَ وَحينَ أَسرَفَ أَسعَفافَاِزْوَرَّ عَتْباً ثمَّ زارَ تَعَطُّفالَبِسَ الدُّجَى في لَيلَةٍ هوَ بَدرُها
أنكرت مقلته سفك دمي
أَنكَرَتْ مُقْلَتُهُ سَفْكَ دَميوَعَلا وَجنَتَهُ فَاِعتَرَفَتْلا تَخالوا خَالَهُ في خَدّهِ
لا وحبيك لا عبدتك سرا
لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاًليلُ صُدْغَيْكَ صَيَّرَ اللّيْلَ ظُهْراوَضحَ الأمرُ واِستَوى النّاسُ فيهِ
أنا حزب والدهر والناس حزب
أنا حزبٌ والدَّهْرُ والناسُ حزبُفَمَتى أَغلِبُ الفَريقَينِ وَحدي
بأبي من صد عني وصدف
بِأَبي مَن صَدَّ عنّي وصَدَفْثُمَّ لَمّا ملّ مِن هَجري عَطَفْقلتُ مَولايَ أَحَقّ ما أرى