خدع الخدود يلوح تحت صفائها
خَدعُ الخدودِ يَلوحُ تَحتَ صَفائِهافَحَذَارِهَا إنْ مُوِّهَتْ بِحَيائِهاتِلكَ الحَبائِلُ لِلنُفوسِ وَإنّما
ويلي من المعرض الغضبان إذ نقل
ويلي مِنَ المُعْرِضِ الغَضْبان إذ نقلَ الواشي إليه حديثاً كُلُّهُ زُورُمقصّرُ الصُّدْغِ مَسبول ذَؤابَتهُ
أقول وقد لامني
أقولُ وَقَد لامنيعلى حُبِّه عُذَّليأأسلو رقيقَ القِوامِ
أين مني الصبر عن وجهك أين
أَينَ مِنّي الصَّبْر عَن وَجهكَ أَينْبين قلبي وسُلُوِّي عنك بَينْواهِنُ العَزْمِ إِذا اِستَنجَدته
عذبوني بهجركم عذبوني
عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبونيوَاِطْرُدُوا طارِقَ الكَرَى عَن جُفونيأوهبُوني دَمْعاً لَعَلَّ مَعينَ الدم
روحي الفداء لمن إذا آلمته
روحي الفِداء لِمَنْ إذا آلمتُهُعتْباً تفضَّض خدُّهُ وتَذَهَّباوتوقَّدَتْ في الرَّوْضِ من وَجنَاتِهِ
سقاني العسجدية ذو عذار
سَقاني العَسجَديَّة ذو عِذارٍينَمنِم عَنبَراً في صَحن عَسْجَدْوحَيّا باللآلئ في صِدافٍ
عاتبته فاستطالا
عاتَبْتُهُ فاسْتَطالاوصَدَّ عنّي دلالاوهكذا مَن تعالَى
أترى يثنيه عن قسوته
أَتُرَى يُثْنِيهِ عَن قَسْوَتِهِخدُّهُ الذّائب من رِقَّتِهِأَفَأَستنجدُهُ وَهوَ الّذي
عرج فديت على الحبيب وحيه
عرج فديت على الحبيب وحيهواحفظ فؤادك من جآذر حيهغرتك غرته وكم من ميتٍ