رأينا الملوك وقد ساجلوك
رَأَينا الملوكَ وقد ساجَلُوكتمنَّوْا مَنُوناً وغرُّوا غُرُوراأَبى لَكَ أَن يُدرِكوها أَبٌ
رغيفه من ذرة
رَغيفُهُ مِن ذَرَّةٍيَصنَعُه أو أَصْغَرامُبَيَّتاً مُلَفَّفاً
محمود المربي على أسلافه
مَحمودٌ المُرْبي عَلى أَسلافِهِإِن زادَ في حَسبِ الحَسيبِ نجارُمَلكٌ إِذا تُليَتْ مَآثِرُ قَومِهِ
أبدا تنكب عن ضلال سادرا
أَبداً تُنَكِّبُ عَن ضَلالٍ سادراًبِثُقوبِ زِنْدِكَ أَو تَدُلّ على هُدَىسُدْتَ الكُهُولَ مِنَ الملوكِ مُراهِقاً
لام عذار بدا
لامُ عِذارٍ بَداعَرَّضَ بي للرَّدىأسودُ كالكُفْر في
أيا ملك الدنيا الحلاحل والذي
أَيا مَلكَ الدُّنيا الحُلاحل والَّذيله الأرضُ دارٌ والبريَّة أعْبُدُوَلَيسَتْ بِدَعوى لا يَقومُ دليلُهَا
لي سيد بعض اسمه جنة
لي سَيّدٌ بَعضُ اِسمِه جَنَّةٌوبَعْضُهُ نارُ مَحِبّيهِمَن زَارَهُ كانَ كَنِصفِ اِسْمِهِ
يا محيي العدل ويا منشره
يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُمِن بَينِ أَطباقِ البلى وقد هَمَدْوَركن الإِسلامِ الَّذي وَطَّدَه
فنائي فيك أعذب من بقائي
فَنائي فيك أَعذَبُ مِن بَقائيوَدائي مِنكَ أَنْفَعُ مِن دَوائيوَذُلّي في هَوانِ هَوَاكَ عِزٌّ
يا بأبي من وصلا
يا بِأَبي مَن وَصَلاوَمَلَّ مِمّا مَطَلازارَ وَقَد خاطَ الدُّجَى