أوحدني الدهر ولي هرة
أوحَدني الدَّهرُ ولي هِرَّةٌتُؤنِسُني مَعْ طولِ أفكاريتُرى كلينا شاكياً حالهُ
فصل الربيع بوجهه قد أَقبلا
فصل الربيع بوجهه قد أَقبلامتبسماً ببدائع الأزهاروَغدا به نبتُ الخمائل مخْضَلا
قطعوا زناره فغدا
قَطَعوا زُنّارَهُ فغدابَعْدَ جمعِ الشمل مُفترِقاسَرَقَ الخَصْرَ الرَّقيق وقد
هز النسيم معاطف الأغصان
هزَ النّسيمُ معاطِفَ الأغصانفانشقَ قلبُ شَقائق النُّعمانوَتَبَسَمَ الروضُ الأريضُ عن الرُّبى
يا ليتني بت مقريا بختمكم
يا لَيتني بِتُّ مقرِيَاً بِخَتْمِكُمُوَلَمْ أَبتْ مُقرِياً في الليلِ أضيافيقَوْمٌ أتونيّ لا يَبغونَ غيرَ قِرى
ونابح قد افترى
ونابحٍ قَدِ افتَرىتَشَبُّهاً بالشُّعرايلوك شعراً يابساً
فرس تراه إذا سرى
فَرَسٌ تَراهُ إذا سَرىللضّعف يمشي القهقرىيحكي سكابَ سوى المحا
لو تركنا تل الفضول ورحنا
لو تَركنا تَلَّ الفُضُول وَرُحنالاسترحنا ممّا لقيناهُ ضنكايا مليك الزَّمان هنّأكَ اللهُ
إن مضت أيام لهوي والتصابي
إنْ مَضَتْ أيّامُ لَهوي والتّصابيوَبَدا صُبْحُ مَشيبي في شَبابيوبَدَتْ لي هامةٌ في هامتي
ما رأى الناس مثل ملكك ملكا
ما رأى الناسُ مثلَ مُلككَ مُلْكامَلأَ الخافقينِ للحربِ تُركاوَجُيوشاً لو صادَمَتْ جَبَلَ الشّرْ