تمنيت لما عزني الوفر والمنى
تَمَنَيْتُ لَمّا عَزَّني الوفرُ والمُنىضَلالاً بأنَ الوفرَ خُصَّ به أَيريولو كان أيري مثلما قلتُ وافراً
جاء العفيف مبشرا
جاءَ العَفيفُ مُبَشِّراًوَهُوَ الدَّليلُ المرشِدُوالسُّحْبُ تَبرُقُ قبل أنْ
زرع النبال ولم يصل بحسامه
زرعَ النِّبالَ وَلَمْ يصلْ بحسامهِإلاّ لِيحصدَ بالكفاح رؤوساحُصن بدا للنّسر وَكراً بل غدا
وبلوت أبناء الزما
وَبَلَوْتُ أبناءَ الزَّمان سِواكَ حينَ أُعَدَّدُفَوَجدتُ عِرضي أَبيضاً
عز لمتخذ الجهاد لبوسا
عِزٌّ لِمُتّخذ الجهاد لُبوساًلِيذودَ بالبأس الشّديد البوسامَلَكَ البسيطَةَ باسِطُ العدل الذي
خمر بثغرك مورد
خَمرٌ بِثَغرِكَ مُورَدُوالخدُّ منكَ مُوَرَّدُولأَنتَ يا ريمَ النّقا
نعم أخجلت ورد الرياض خدودها
نَعَمْ أخَجَلَتْ وردَ الرياض خدودهاوأزرَت ْ برمان الغصون نهودُهارَداح تَجافَتْ أنْ تلامِسَ مَسّها
ما كان مثلك في الإسلام سلطان
ما كانَ مثلَكَ في الإسلامِ سُلطانُولا لكسرى كذا الإيوانُ إيوانُذاتُ العمادِ تبدَّت في جَوانبهِ
العيد عيد والصيام صيام
العيدُ عيدٌ والصيام صيامُوالشّهرُ شَهْرٌ كُلُّهُ أيّامُوالفطرُ من بعْدِ الغروبِ مُحَلّلٌ
اذا تغنى الحمام
اذا تغنى الحمامأبكى المشوق الغراموحنَّ والشوق أنىّ