بِي من أَمير شكار
بِي مِن أَمير شِكاروجد يُذيبُ الجوانحلمّا حَكى الظبيَ جيداً
أصبحت أفقر من يروح ويغتدي
أَصبّحتُ أَفقَرَ مَن يَروحُ وَيغتديما في يَدي من فاقتي إلاَ يَديفي مَنزِلٍ لم يحَوِ غَيريَ قاعداً
لي جبة فنيت مما أنشيها
لي جَبّة فَنيَتْ ممّا أنَشيِّهاوما أُخَيِّطُها ألا بأشراسِوَرَثَّ شاشيَ حتى ظنَّ مُبصرهُ
أنا لا أكلم واصبا
أَنا لا أُكلِّمُ واصباًإلا بإذنٍ منهُ تُمْلَكشَرطي شفاءُ الهالكي
ولما سرى من أرض طيبة طيبا
وَلَما سَرَى مِن أَرض طيبةَ طَيِّباًمجابَ دعاءٍ بالإفاضة حالوقالَ بأنّي مِن مِنىً نِلتُ منيتي
فكان فريدا في الزمان مقدما
فكانَ فريداً في الزَّمان مقدَّماًعَلَيْهم وكلٌّ بالنتيجة باليمطاع أطاعَ الله سَراً وجهرةً
شمس ظهر
شمس ظهرفما القمرحينَ سَفَرْ
لم يبق عندي ما يباع فيشترى
لم يَبْقَ عِندِيَ ما يُباعُ فَيُشترَىإلا حَصيرٌ قَدْ تَساوى بالثّرَىوَبَقيّةُ النّطعِ الذي وَلِعَتْ بهِ
حي مصرا فغوطة الخشاب
حَيِّ مصراً فَغوطةَ الخشّابِفَرُبى الخور مَعْهداً للتّصابيمَوْطنَ اللّهوِ والخلاعةِ والقَص
أي حصن كأنه لتعاليه
أيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليهعلى كاهل السّماء مَشيدُكل شهرٍ يبدو عليه هلالُ