بكت فقد أكديشي خيول المرابط
بَكَتْ فَقَدْ أكديشي خيولُ المرابطِوناحَ عَلَيهِ كلُّ غازٍ مُرابطِلقد كانَ شيخاً ما يزالُ محنّكاً
رضيت بأجفان هذا الرشا
رَضيتُ بأجفانِ هذا الرَّشاسِهاماً فَلَمْ تُخْطِ منّي الحشاتَلَثّمَ لمّا بَدا بالهلالِ
أرى الوجد أقوى ما يكون وأغلبا
أرى الوجدَ أقوى ما يكونُ وأغلباإذا لم أجد عن مذهب الحبِّ مَذْهبافَمَنْ مُنقذي من نار صَدّكَ والهوى
كم قيل لي إذ دعيت شمسا
كم قيلَ لي إذْ دُعيتُ شمساًلا بُدَّ للشْمسِ من طُلوعِفَكانَ ذاكَ الطُّلوعُ داءً
يظن فتى البققي أنه
يَظُن فَتى البَقَقِيْ أَنّهُسَيَخْلَصُ من قَبضَةِ المالكينَعمْ سوفَ يُسلمهُ المالكيُّ
لا تلم البقي في فعله
لا تَلُم البقيِّ في فِعْلهِإنْ زاغَ تَضليلاً عن الحقِّلو هذَّبَ الناموسُ أخلاقَهُ
في وصف حسنكم تكل الألسن
في وصْفِ حُسْنِكُمُ تَكِلُّ الألسُنُوَجَمالُكُمْ فَهُوَ الجَمالُ الأحسَنُيا سادةً غَابوا فَماتَ تَصَبُّري
بغى إذ بغى حتى تصرع أهله
بغى إذ بغى حتى تَصَرَّعَ أهلُهُبدار هوانِ قد عَرَاهُمْ زكالُهاوألقوا عن الأفراس حيث رؤوسُهُم
تفديكم نفس بكم صبه
تَفديكُمُ نَفْسٌ بِكُمْ صَبّهليس لها في غيرِكُمْ رَغْبَهيا سادةً درَّبّني عِشْقُهُمْ
تذكرت سعدى أم أتاك خيالها
تَذَكَرتَ سُعدى أم أتاكَ خَيالُهاأم الريحُ قد هَبّت أليك شمالُهاوما كنتَ لولا بينُ سعدي وصدها