لا تلم العطار في عادة
لا تلم العطار في عادةيغشى بها الأسرار مذمومةأسرارُنا ضائعة عندَهُ
حصدت ما زرعوا فرقت ما جمعوا
حصدتَ ما زرَعوا فرَّقت ما جمعواعطلت ما شرعوا أبطلت ما عملواوقد تحقّق أهلُ الشرك أَنّهُم
فأين يحيا فرار منك ذا حذر
فأينَ يحيا فرار منكَ ذا حذرٍوقَبضتاكَ عليه السّهلُ والجبلُمَن حادَ عادَ برأسٍ مالهُ جسد
أزمع الصوم مؤذنا بارتحال
أزمَعَ الصّومُ مُؤذِناً بارتِحالِبَعدَما رَدني بأسوأ حالوَحَلَى لي فيهِ التنسُّكُ حتى
لقد منع الإمام الخمر فينا
لَقَدْ مَنَعَ الإمامُ الخمرَ فيناوَصَيّرَ حدَّها حدَّ اليمانيفما جَسَرتْ ملوكُ الجنّ خوفاً
ولي أب يجهل قدري ولو
ولي أَبٌ يجهَلُ قَدري وَلوكُنتُ أجلَّ النّاسِ في العلمِيَلومُني إذ لَسْتُ شِبهاً لهُ
خليل تكسير أصنام الزمان وكم
خَليلُ تكسير أصنام الزَّمان وكمجَبَرْتَ قَوماً ولكن بَعْضُهم هُبَلُفكل نمرودَ قد أودى بهامَته
وأهديت لي منك الغداة مركبا
وأهديتَ لي منكَ الغَداةَ مُرَكبّاًغَدَوْتُ لَهُ إذْ جاءَني مُتَعَجِّبابَسيطٌ مِنَ الماءِ القراحِ بَعَثتَهُ
في خيمة كالشمس إلا أنها
في خيمةٍ كالشمس إلاَ أنهّامَدَّتْ أشعّتها مَن الأطنابِ
صفع البرهان وما رحما
صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحمافَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَماقَدْ كانَ شَكا رَمَداً صَعْباً