عجبت لقندنل تضمن قلبه
عَجِبتُ لِقِندنلٍ تَضَمّنَ قَلبُهُزُلالاً وناراً في دُجى الليلِ تُشعَلُوأعجبُ من ذا أنه طولَ دهرِهِ
قد عاود القصف والندمان والقدحا
قَد عاودَ القَصْفَ والنَدمانَ والقَدَحاوكانَ نَشوانَ من كأسِ التُّقى فَصَحاشَيخٌ غدا في رباطِ النُّسك مرتبكاً
كلت سيوف لحظ من هويته
كَلَتْ سيوفُ لَحْظِ مَنْ هَوَيْتُهُوَضُرِّجَتْ مِنَ القلوبِ بالدَّمِفَسَنّها الكحّالُ حتّى فَتَكَتْ
مالي وللمنخرقه
مالي وَللْمُنْخَرقَهوالعطف والمنزَلقَهوَغَلّة الخالص في
يا مالكي لا تعجبن لمنزلي
يا مالكي لا تَعجَبَنَّ لِمَنْزليإنْ عادَ مسروقَ الأَثاثِ مَضيعاأَعديتُه بالجودِ لمّا زُرتَهُ
قد كنت بالفخر ذا ضلال
قد كنتُ بالفَخْر ذا ضَلالٍإذ جئتُهُ مُخلصَ الوفاءحقّقتُهُ إذ دَعوهُ فَخراً
قالوا هجوت أبا الحسين
قالوا هَجَوْتَ أبا الحُسَيْن ِوَما هَجَوْتُ أبا الحُسيْنإنْ كُنتُ رُمتُ هِجاءَهُ
قل للذين غدت جوائز مدحهم
قل لِلذَّينَ غَدَتْ جوائِزُ مدْحِهِمْرُقَعاً على ذي عُسْرَةٍ مُذَّاقِجِئناكُمُ بالكِذبِ في أوراقِنا
ولم أقطع الوطواط بخلا بكحله
وَلَم أقطَع الوطواطَ بخُلاً بكُحْلهولا أنا مَنْ يُعييه يوماً تَرَدُّدُولكنّه ينبو عَن الشّمس طرفُه
رأيت سراج الدين للصفع صالحا
رأيتُ سراجَ الدِّين للصّفْع صالحاًولكنّهُ في علْمه فاسدُ الذِّهناستره بالكفِّ خوفَ انطفائه