يا شامل الفضل ومغني الورى
يا شامِلَ الفَضْلِ وَمُغني الورىوالكامِلَ الارشادِ والتّبصِرَهإنْ ذُكِرَ العَبْدُ فلا بُدَّ للْ
لئن فخرت بالمكرمات بنو مصر
لَئنْ فَخَرَتْ بالمكرُمات بنو مصرفإنّكَ بينَ الناس أجدرُ بالفخر
إن السناجرة الكرام لمثلنا
إنَّ السناجرَةَ الكرامَ لَمِثلنابِهِم إذَا جارَ الزَّمانُ أمانُلا تجَحدُ الأعداءُ ذاكَ أمانةً
أتوعدني الهوان فليت شعري
أَتوعدُني الهوانَ فليتَ شِعريأهذا القولُ جائزةٌ لشعريوهذا كانَ منكَ جزاءَ مَدْحي
لو كنت منطلق اللسان
لو كُنْتُ مُنْطَلقُ اللسان شَفَيتُ قَلْبيَ من زَمانيوَلَقُلْتُ قَولاً ليسَ يُنْ
أقول وقد لاحت رياض شقائق
أقولُ وَقَد لاحَتْ رياضُ شقائقٍمُنَمّقةٍ ما مِثلُها في الشّقائقِلَقَد سَلَبَ الرَّوضُ الخدودَ احمرارَها
يقولون الطبيب أبو علي
يَقولونَ الطّبيبُ أبو عَليٍّببَذْل الجود مبسوطُ اليَدَينفقلتُ علمتُ ذلكَ وهوَ سَمْح
لا كان بق بت ذا أرق
لا كانَ بقٌّ بِتُّ ذا أرَقٍمِنهُ وَمِنْ مُتَسَعِّر الحُبِّوكأنّهُ في شَكْلِه شَرَرٌ
ابن بياض أتى يعانقني
ابنُ بياضٍ أتى يعانقُنيمُباهتاً بالمُحالِ والفَيْسفَقُلتُ لا تَعجبوا للحيته
صاحبنا الآسي لم يعطه
صاحبُنا الآسي لم يُعْطه الرحمانُ في صَنْعَته علماًوكُلّما أعمى عُيونَ الورى