يا أيها الشرف الذي قد قلت إذ
يا أيها الشرّفُ الذي قد قُلتُ إذضَربوهُ ظُلماً والورى تَتَظلّمُبمقارعٍ في شَيْبها هَرمُ الفتى
يا قوم أرضكم الكريمة هذه
يا قومُ أرضكًمُ الكريمة هذهقَد زُلزِلت عندَ الضحى زِلزالهَاولقد خَرَجَنا هاربينَ معَ الرَّدى
أسائل عن ذاك المحيا تشوقا
أُسائِلُ عَن ذاكَ المحيّا تَشَوُّقاًإليه جميعَ العاملينَ منَ الورىوغيرُ عجيبٍ للطبيبِ إذا اغتدى
أرى لي وجها أن لعنتك جائزا
أرى لَي وَجهاً أنْ لَعَنْتُكَ جائزاًوأَنتَ بتحقيق الكلام قمينُإذا كانَ معنى اللام والميم واحداً
مكارم ما زال في طبه
مكارمٌ ما زالَ في طبَّهِمكارهاً واللّفْظُ فيه اشتباهأعني بهِ الغارقَ في ذَقنه
كم تحمل خاطري هذا المعنى أنكاد
كم تحمّلْ خاطري هذا المعنى أنكادْفي عشقِ كُلِّ مُهفهفٍ كالقَنامَيّادْرأَيتُ للقَيمَرِيّةِ هاهُنا أَولادْ
لاموا على عشق من فيه الورى حارت
لاموا على عِشْقِ مَن فيهِ الورى حارَتْوقالوا أعورْ بقى إذْ مُقلتوا ثارَتْفَقُلتُ عَيناهُ تُهوى كيفما صارتْ
وأقطع قلت له
وأقطعٍ قلتُ لهُهَل أنتَ لصَ أوحَدُفَقالَ هذي صَنْعَة
أفدي الذي زارني عند الضحى بالخور
أفدي الذي زارني عندَ الضُّحى بالخورْونحنُ في ظِلِّ بانات النّقا والحَورْوقام للسّاقية يَبغي هناكَ الدّور
قل للذي ترك جاهلا
قُل للذي تَركَ جاهلاًوَلَهُ بكاساتِ المدام وُلوعُإنّ المدامة إن أَردتَ تَطَوّعاً