وذي هيف يدعى بموسى بطرفه
وذي هَيَفٍ يُدعى بموسى بطرفِهِبَقيَّةُ سحرٍ تأخذُ العينَ والسمعاوحَيَّاتُه أصاغُهُ وعِذَارُهُ
لئن زادني قرب المزار تشوقا
لئن زادَني قُربُ المزارِ تشُّوقاًلِلُقياك آذى فِعلَهُ عَدَمُ الحسِّفما أنا إِلاّ مثلُ ساهرِ ليلةٍ
لا ترج ذا نقص ولو أصبحت
لا تَرجُ ذا نقصٍ ولو أصبَحتمن دُونه في الرُّتبةِ الشّمسُكَيوَانُ أعلى كوكبٍ مَوضعاً
فقلت وقد سئلت بلا احتشام
فقلتُ وقد سُئلتُ بلا احتشامٍلأنَّك دائماً من فيك خارِي
كم كنت أسمع أن الدهر ذو غير
كم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍفاليومَ بالخُبرِ أَستغني عن الخَبَرِتشابَهَ الناسُ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ
إذا صلت قال الدين والعدل منصف
إِذا صُلتَ قال الدينُ والعدلُ مُنصِفٌفإن جُدتَ قال الجودُ والمالُ ظالمُ
وإن أمير المؤمنين وذكره
وإنّ أميرَ المؤمنين وذكرَهُقرينان للآى المُنزَّلِ فى الذّكرلِقول رسولِ اللهِ تلقون عِترتِى
أيا صاحبي سجن الخزانة خليا
أيا صاحِبَي سجنِ الخِزانةِ خلِّيامن الصُّبح ما يبدُو سَناهُ لناظريفوَاللهِ ما أدرى أطَرفِىَ ساهرٌ
أبى الله إلا أن تعان وتنصرا
أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصراوتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَاوتُصبحَ سيفاً مثلَ نعتك قاطعاً
فدع التمدح بالقديم فكم عفا
فَدعِ التَّمَدُّحَ بالقديم فكم عَفافي هذه الآكام قصرٌ داثُرإيوانُ كِسرى اليومَ عند خَرابِه