هم نصب عيني أنجدوا أوغاروا
هُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغارواومُنى فؤادي أنصفوا أو جارُواوهمُ مكانُ السِّرِّ من قلبى وإن
الجامع الأموي أضحى حسنه
الجامع الأموي أضحى حسنهحسنا عليه في البرية أجمعاحلوه إذ حلوه فانظر صحنه
وقبل كفك لا زالت مقبلة
وقبل كفِّك لا زالت مُقَبّلَةًما إن رأينا سحاباً قَطرُهُ بِدَرُأحيَت وأردَت فمِن أنوائها أبداً
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِهوعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُوكيف أرجِّ الصُّبحَ بعدهُمُ وقد
ومرنح الأعطاف تحسب أنه
ومُرَنَّحِ الأعطافِ تحسَبُ أنّهُرُمحٌ ولكن قَدَّ قلبِىَ قَدُّهُإن قلتُ إن الوجهَ منه جنَّةٌ
بالله يا ريح الشمال
باللهِ يا رِيحَ الشَّمالِ إذا اشتملتِ الليلَ بُردَاوحملتِ من نشر الخُزَا
وسمر عوال زينتها أكفهم
وسُمرٍ عَوالٍ زيَّنَتها أكُفُّهمفقد حَسَدَت منها الكُعوبَ اللهاذِمُإِذا عقلوها خِلنَهُم مُتَوَشِّحِى
لا تنكرن من الأنام تفاوتا
لا تُنكرَنَّ من الأنامِ تَفَاوُتاًإذ كان ذا عَبداً وذلك سَيِّدَافالنَّاسُ مثلُ الأرضِ منها بُقعَةٌ
ومن نكد الأيام أني كما ترى
ومن نكد الأيّامِ أنِّي كما تَرَىأُكابِدُ عيشاً مثلَ دهرِىَ أنكدَاأمِنتُ عِدَانى ثمَّ خِفتُ أحِبَّتى
وقد أنكروا قتلي بسيف لحاظه
وقد أنكروا قتلي بسيفِ لِحاظِهِولو أنصفوني ما استطاعُوا له جَحدَاوقالوا دَعِ الدَّعوى فما صحَّ شاهدٌ