وخاصمني بدر السما فخصمته
وخاصَمني بدرُ السَّما فَخَصَمتُهُبقولَي فاسمع ما الذي أنا قائلُأتى في انتصافِ الشهر يحكيك في البَهَا
أأحبابنا ما لي إذا ما ذكرتكم
أأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكموما أنا ناسٍ غال صبرِىَ غُولُوإن شامَ برقَ الشام طرفى وشمَّرت
يا ربع أين ترى الأحبة يمموا
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُواهل أنجدوا من بعدنا أم أَتهمُوانزلوا من العَين السَّوادَ وإن نَأوا
جمع الفضائل كلها فكأنما
جمعَ الفضائلَ كُلَّها فكأنّماأضحى لشخص المَكرُماتِ مِثالاما كان يُبقِي عدلُهُ مُتَظَلِّماً
وافى فأردى رجالا بعدما نعموا
وافى فأردى رجالاً بعدما نعِموادَهراً وأحيا رجالاً بعدما هلكواطلعتَ والبدرَ نصفَ الشهر في قَرَنٍ
أغنى عيان معانيه النواظر عن
أغنى عيانُ معانيه النَّواظِرَ عنقولٍ يُلَفَّقُ فى قومٍ ويُؤتَفَكُيا واحِدَ الدّهرِ لا ردٌّ علىَّ إذا
الخلق دونك في الفعال
الخلقُ دُونك في الفَعالِ وفي العَيان وفي السَّماعِوالناسُ فيك ثلاثةٌ
فلأكسون علاك كل غريبة
فَلأَكسُوَنَّ عُلاكَ كلَّ غريبةٍوَلَجَت بلُطفٍ سمعَ مَن لم يَسمعِخُتِمت بماابتُدِئَت به فتقابلَت
يا أيها الملك الذي أوصافه
يا أيُّها الملكُ الذي أوصافُهُغُرَرٌ تجلَّت للزّمان الأسفَعِلا تُطمِعِ الشعراءَ فىَّ فإنّنى
ربع الفؤاد خلال تلك الأربع
رَبَعَ الفؤادُ خِلالَ تلك الأربُعِفكأنّها أولى به من أضلُعيوأقام فيه فالجوانحُ بَلقَعٌ