وينجده إن خانه الدهر أوسطا

ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطاأُناسٌ إِذا ما أنجدَ الدَّهرُ أَتهمواأجارُوا فما تحت الكواكبِ خائِفٌ

بأي بلاد غير أرضي أخيم

بأيِّ بلادٍ غير أرضي أخَيِّمُوأىِّ أُناسٍ غير أهلي أُيَمِّمُورائِيَ أرضٌ ما بها مُتأخَّرٌ

أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي

أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَليأو لافَخُذ لي أماناً من ظُبَا المُقَلِمن كلِّ طرفٍ مريضِ الجفنِ تُنشدُنا

أترى بأي وسيلة أتوسل

أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُلَم تُجملوا بي في الهوى فتجمَّلُواأشكو وجَورُكمُ يزيدُ وما الذي

بليت برفاء لواحظ طرفه

بُلِيتُ برفَّاءٍ لواحِظُ طَرفِهِبنا فَعلت ما ليس يفعلُهُ النَّصلُيجورُ على العُشّاقِ والعدلُ دأَبُهُ