وما لي إلى ماء سوى النيل غلة
وما لي إِلى ماءٍ سوى النِّيلِ غُلَّةٌولو أنَّهُ أستغفرُ الله زمزمُ
وينجده إن خانه الدهر أوسطا
ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطاأُناسٌ إِذا ما أنجدَ الدَّهرُ أَتهمواأجارُوا فما تحت الكواكبِ خائِفٌ
بأي بلاد غير أرضي أخيم
بأيِّ بلادٍ غير أرضي أخَيِّمُوأىِّ أُناسٍ غير أهلي أُيَمِّمُورائِيَ أرضٌ ما بها مُتأخَّرٌ
ومهفهف أسياف مقلته
ومهفهفٍ أسيافُ مُقلتِهِأبداً تُريقُ من الجفون دَماعيناه فى قلبى تنازعتا
ماله من فتك راحته
مالُهُ من فَتكِ راحَتِهِكأعاديه على وَجَلِأبداً تتلو مواهِبُهُ
أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي
أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَليأو لافَخُذ لي أماناً من ظُبَا المُقَلِمن كلِّ طرفٍ مريضِ الجفنِ تُنشدُنا
يعنفني من لو تحقق ما الهوى
يُعنِّفُني مَن لو تحقَّق ما الهوىلكانَ إلى مَن قد هَوِيتُ رسوليبنفسِىَ بدرٌ لو رآه عَوَاذِلي
أترى بأي وسيلة أتوسل
أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُلَم تُجملوا بي في الهوى فتجمَّلُواأشكو وجَورُكمُ يزيدُ وما الذي
لكم خيال فى الجفون ممثل
لكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُأبداً وذكرٌ بالفؤاد مُوَكَّلُوإلى دياركُم نَحِنُّ صَبابةً
بليت برفاء لواحظ طرفه
بُلِيتُ برفَّاءٍ لواحِظُ طَرفِهِبنا فَعلت ما ليس يفعلُهُ النَّصلُيجورُ على العُشّاقِ والعدلُ دأَبُهُ