ليت شعرى كيف أنتم بعدنا
ليت شعرى كيف أنتم بعدّناأَتُرى عندكمُ ما عندنابنتُمُ والشّوقُ عنَّا لم يَبِن
أعلمت حين تجاور الحيان
أعَلِمتَ حين تجاور الحيّانِأنّ القلوبَ مواقدُ النّيرانِوعرفتَ أنّ صدورَنا قد أصبحت
وتلقى الدهر منه بليث غاب
وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍغدَت سُمرُ الرَِّماحِ لها عَريناتخالُ سُيوفَهُ إِمَّا انتضاها
إن للروح في دمشق لمأوى
إن للروح في دمشق لمأوىذا قرار وذا معين وربوةوبروضاتها بساتين ورد
أغارت علينا باللحاظ عيون
أغارت علينا باللِّحاظِ عيونُلها الحسنُ من خَلفِ النِّقابِ كمينُوسَلَّت علينا من غُمُودِ جُفونِها
فإن تك قد غاضت بجود أكفكم
فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُمعيونٌ وفاضَت بالدموع عيونُوخانتكُمُ والدهرُ يُرجَى ويُتَّقَى
أمير المؤمنين وخير ملجا
أميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجايُسارُ إِلى حِماهُ وخَيرَ حامِكأنّى إن جعلتُ إليك قَصدي
تريك بروقا في الأكف تدلنا
تُريك بُروقاً في الأكُفِّ تدلَّنَاعلى أنَّ هاتيك الأكفَّ غمائِمُ
وغر على غر جياد كأنما
وغُرٍّ على غُرٍّ جِيادٍ كأنَّماقوائمُها يوم الطِّرادِ قوادِمُإذا ابتدروا في مَأقِطٍ فرِحَت بهم
عضدت الندى بالبأس تقضى على العدا
عَضَدتَ النَّدى بالبأسِ تَقضى على العِدَاسُيوفُك أو تقضى عليك المكارمُسحائبُ جودٍ فى يديك تضَمَّنت