من أطلع الصبح في داج الشعر
من أطلعَ الصبُّحَ في داجٍ الشَّعرِومن تثنَّى كخوُطِ البانةِ النَّضرِومن سقى البدرَ جريالاً مُعتَّقةً
دار نأى عن جوها أترابها
دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُهاماذا يُفيدُ الُمستَهامَ تُرابُهالا ساعدتَها بعدَ سُعدى دَيمة
يا مزنة الحي يحدو عيسها الحادي
يا مُزنَةَ الحَيِّ يَحدُو عِيسَها الحاديهَلّا شَفَيتِ بِرِيٍّ غُلَّةَ الصاديزَوَّدتِني نَظرَةً زادَت جَوىً كَبِدِي
لا تمنعن الطيف يطرق مضجعي
لا تمنعنَّ الطَّيفَ يطرُق مَضجَعيفَعسى أَرى مِنكَ الخيالَ الزَّائِراوَتَرى مُحبَّاً لو تَزيدُ عَذابهُ
أرأيت ما يرويه بان الأبرق
أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِعن شدوِ ورقِ أراكِ حُزوى الُمورقِوافَي وميضٌ سناهُ يرفعُ مسندِاً
يا ومضة البرق من ذات الأثيلات
يا وَمضة البرقِ من ذات الأثيلاتِصفي لأهَلِ الحمَى وَجدي ولوعاتيويا نسيم فروعِ البانِ من إضمِ
هذا العذول عليكم ما لي وله
هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَهانا قد رضيتُ بذا الغرام وذا الوَلَهشرطُ المحبَّةِ أنَّ كُلَّ متيَّمٍ
هم حيروني حيث ساروا يمموا
همُ حيَّروني حيثُ ساروا يمَّمواوحيثُ ثَوَوا بعدَ الفراقِ وخيَّمواسروا بفُؤادي واستقلُّوا بناظِري
ما أصبحت حشاشتي في أسرها
ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِهاإلاَّ وَقَد أَودَت بِها بأَسرِهاولا غدَت لموثِقي ناسيَةٌ
جاءت لوداعي وهي نشوى القد
جاءت لِوَداعي وَهيَ نَشوَى القَدِّتَبكي بِدُموعٍ سَيلُها كالَمدِّلَكِن دَمعُها مُنصَبِغٌ بِخَدِّها