لولا الهوى ما صبا صب إلى السلم
لولا الهوى ما صبا صبٌّ إلى السِّلمِيوماً ولا هاجَهُ برقٌ بذي سلمِكلاَّ ولا شاقهث مرُّ النسيمِ وقد
أقامت بالتثني في الغلائل
أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِلعلى كلَفي بِقامتِها دَلائِلوسلَّت مِن لواحِظها حُساماً
إليك فغير فرض أن تلومي
إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلوميحَزيناً قد تفرَّدَ بالهُمومدعيهِ وبثَّهُ فعساهُ يلقَى
تذكار أيام الشبيبة يطرب
تذكارُ أَيامِ الشَّبيبةِ يُطربُوحديثُها يحلو لدىَّ ويعذبُكرر أحاديثَ الشبابِ فإنها
عطل ركابك أيها الساري فلا
عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلاكَفٌّ تُرَى لنَدىً ولاَ وجُهٌ نَدِواللهِ لاَ فرحَ الزَّمانُ وأَهلهُ
إليكم بكم في حبكم أتوسل
إليكُم بكم في حُبكم أتوسلُفأنتمُ مَلاذي والذين أُؤملُغريمُ غَرامي فيكمُ لقَديمهِ
أقول له علام تميل عجبا
أقولُ له علامَ تَميلُ عُجباًعلى ضَعفي وقدُّكَ مستقيمُفقالَ تقولُ عنِّي مَيلٌ
هذي قصصي رفعتها عن حزني
هذي قِصَصي رفعتُها عن حُزنيفي حُبِّك لا عنِ الغَضا والحَزنِوَقِّع كَرماً ببعضِ ما ترسُمهُ
سلوا هل سلا عنكم محب دموعه
سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُلما فيكمُ وجداً تَحِنُّ ضُلوعهُفَلاَ تَعدِلُوا عنهُ حديثَ هواكُم
لمثل اليوم تدخر الدموع
لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموعوَتُحنَى فوقَ لوعتِها الضُّلوعُفقَد هدمَ الرَّدى رَيعَ المَعالي