إن غاض دمعك في عراص الأبرق
إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِفمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِومتى اكتحلتَ برقدةٍ في حَيهَّم
هو الريم لو يعطي الأمان كما يعطو
هُو الريمُ لو يعطي الأمانَ كما يعطُومن الطَّرفِ ما كانت لواحظُه تسطوُولو علَّمتهُ العدلَ أعطافُ قدِّهِ
لو لم تدر بيمنيه الأقداح
لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُدارت بمقلته علينا الرَّاحُقمرٌ لنا من حسنِ نبتِ عذارهِ
طاف الخيال وقارب الإلمالما
طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالمافرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناماواهاً لهُ وَصَلَ الحِمَى وأَراد أن
لو كان ينفع في الزمان عتاب
لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُلَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُعُجنا عَلَيهِ العِيسَ نَسأَل رَسمَهُ
أنكرت وقوفي في عراص الدمن
أَنكَرتُ وُقوفي في عِراصِ الدِّمَنِمِن بَعدِ أُناسٍ ضاعَ مَعهمُ زَمنيهَب أَنّي في أَخذي عَنهُم بَدلاً
أرأيت أي أكلة وخدور
أرأيتَ أيَّ أكلَّةِ وخُدورأسبلنَ فوقَ أهلَّةِ وبُدوروركائبٍ حَملت ذواتَ ذوائبٍ
بشقيق وجنتيك الجني وآسها
بشقيقِ وَجنَتيكَ الجنَّي وآسهاعالج لواعجَ عاشقيكَ وآسهاواسمح بإرسالِ الرُّقادِ لمقلةٍ
لا تحسبوا خاله الندي عنبرة
لا تَحسَبوا خالهُ النَّدِّيَّ عنبرةًأضحى بها خدُّهُ الورديُّ قد عبَقاوإنَّما كانَ قلبي من تَملمُلِهِ
أمسى وظل على الأرواح معتديا
أمسى وظلَّ على الأرواح مُعتديايذيقُها رائحاً حضيفاً ومُغتديافانظر تجدهُ برمحِ القدِّ مُعتقلاً