لو كان ينفع في الزمان عتاب

لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُلَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُعُجنا عَلَيهِ العِيسَ نَسأَل رَسمَهُ

أنكرت وقوفي في عراص الدمن

أَنكَرتُ وُقوفي في عِراصِ الدِّمَنِمِن بَعدِ أُناسٍ ضاعَ مَعهمُ زَمنيهَب أَنّي في أَخذي عَنهُم بَدلاً

أرأيت أي أكلة وخدور

أرأيتَ أيَّ أكلَّةِ وخُدورأسبلنَ فوقَ أهلَّةِ وبُدوروركائبٍ حَملت ذواتَ ذوائبٍ