بأبي أنت يا خليلي وأمي
بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّأنتَ قوسي إذا رميتُ وَسَهميأنتَ واللهِ لي حُسامٌ جُزازٌ
إياب الهوى من نحوكم يستفزه
إيابُ الهوى من نحوكم يستفزهُأَم الوَمضُ من بَرقِ الشَّام يَهزُّهُيُطارحُهُ مسرَى النَّسيم حَديثكُم
بين الخدود الحمر والأحداق
بينَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِوفُتورِهِنَّ مَصارعُ العُشَّاقِوَعلى الخُدودِ قلائِدٌ كم دُونَها
كلما قلت قد تناهى الملال
كُلَّما قلتُ قد تناهَى الملالُمنه أغراهُ بالملالِ الدَّلالُبدرُ تمِّ يميلُ جوراً على ضَع
قفوا بالحزن من حزوى
قفوا بالحزنِ من حُزوىففيهِ طابَتِ الشَّكوىوعُوجوا اللِّوى وهناً
هذاك مغناهم فقف في بينه
هَذاكَ مغناهُم فقِف في بينهِوحذارِ ثُمَّ حذارِ أعيُنَ عينهِلا تَغترِر بفُتورِ أحداقِ الَمها
وحق القدود الهيف والحدق النجل
وَحَقِّ القُدودِ الهيفِ والحَدقِ النُّجلِوما حَلَّلت تلكَ اللَّواحِظُ من قَتليوَحَقِّ خُدودٍ يُخجِلُ الرَّوضَ وَردُها
زر محبا صار في حبك
زُر مُحِبَّاً صارَ في حُبِّكَ مِن بَعضِ العَبيدِلا تَدَعها بَيضةَ الدِّ
إن كان لكم في أخذ روحي غرض
إِن كانَ لكُم في أَخذِ روحي غَرَضُفالسُّقمُ يَنوبُ عَنكُمُ والَمرَضُها قَد فَنِيَ الجَوهَرُ مِني وَمضَى
لما اجتمعوا عواذلي للوم
لمّا اجتمعُوا عَواذلي للَّومِيَلحَونَ على البُكاءِ بَعدَ القومِما جئتُ بِعذرٍ غيرَ قَولي لهُمُ