أخفي الهوى والدمع يظهره
أُخفي الهَوَى والدَّمعُ يُظهرهُوالدَّمعُ يهتكُ ما أُسترهُوالحبُّ قد شبَّت شواهدهُ
ما بال ذاك البرق لاح معرضا
ما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضابحديثِ مُنعرجِ الأراكِ وأَعرضاطارحتُهُ بِمدامعي واضالعي
يا إمام الهدى أبا جعفر المنصور
يا إِمامَ الهُدى أَبا جَعفرَ المنصورَ يا مَن لَهُ الفَخارُ الأَثيلُدَعوةً يا خليفَةَ اللهِ لا نجا
قف سائلا بلوى الكثيب الأيمن
قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِداراً عفت فكأنَّها لم تُسكنِوحذارِ أَحداقَ الظبِّاءِ فَلم تزل
قتيل حببك معدود من الشهدا
قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدافهاتِ لا تُبقِ لي صَبراً ولا جَلداعدمِتُ جسميَ إن ذَمَّ النُّحولَ فقد
يمينا بساجي طرفه واحوراره
يميناً بساجي طَرفهِ واحورارهِوتوريدِ قاني خدَّهِ واحمرارهِودُرِّ ثناياهُ وخمرةِ ريقهِ
سر بي لك الخير بحق سرب
سِر بي لكَ الخيرُ بحقِّ سربِلَهم نُزولٌ بسفح شعبلعلِّني أن أرى ظباءً
إن كان وصلك لا أراه عائدا
إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدافابعث خيالَكَ في الكَرى لي عائِدايا مُضرماً نارَ الأسى بجَفاهُ في
لو أنجزت لصبه وعوده
لَو أُنجزَت لصبِّهِ وُعُودهُلَما ذوي من الصُّدودِ عودُهُولو رثى للمُشَتكي مَجهودَهُ
يا عاذلي قسما بمن فلق النوى
يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوىما المُوتُ عندَ ذوي الهوَى إلاَّ النَّوىفَإلامَ لومٌ والرَّكائبُ طُلَّحُ