لو كان ينصف في الهوى اللوام
لو كانَ يُنصفُ في الهَوى اللُّوَّامُما عنَّفوا فيمن أُحبُّ ولاموايكفيهمُ غدرُ الخيالِ نِيابهً
خلفوا لي يوم استقلوا ضحاء
خَلَّفوا لي يَومَ استقلُّوا ضَحاءمُهجةً لا تُبارحُ البُرحاءَوجُفوناً على جوارٍ حسِانٍ
يا دار بحق فرقة الإلفين
يا دارُ بِحَقِّ فُرقَةِ الإِلفَينِالعُذرُ إِليكِ مِن جُمودِ العَينِما أَملِكُ عَبرَةً فَأبكيكِ بها
غير صبري في هواه هين
غيرُ صبري في هَواهُ هيِّنُفمَلامي فيه ظُلمٌ بيِّنُصرَّح اللاَّحي عليهِ أم كنَى
لولا زمان سلفا
لولاَ زَمان سَلَفالَم يَشكُ قَلبي الأَسفاوإنَّما هَيَّجني
قسما لقد قال العذول فأكثرا
قَسماً لقد قالَ العذولُ فَأكثرالكنَّهُ أغرى بذاكَ وما درَىنَشرَ الصبَّابةَ حينَ حاولَ طَيَّها
هم قد جفوا وجفاهم ماله سبب
هُم قد جَفَوا وجفاهُم مالهُ سببُوكلَّما جادَ قلبي بالرِّصا غَضبواأفديهمُ إن نضسوا عَهدي وإن ذَكروا
سل البرق عن لمياء أين استقلت
سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِتُرى أيَّ دارٍ بعدَ تيماءَ حلَّتِلقد أصبحت منها رُباها عَواطِلاً
ما أحسن علقتها سمراء
ما أَحسَنَ عُلِّقتُها سَمراءَتَهتَزُّ فَتحي الصَّعدَةَ السَّمراءَكَحلاءَ خُذوا إِن أَنكَرَت مُقلَتُها
ألا يا خليلي أبرق تبدى
أَلا يا خليلي أبرقٌ تبدَّىلنا بالثَّنيَّةِ أَم دارُ سعديأضاءَ وقد بَسَمتَ موهناص