ما للفؤاد إذا ذكرتك يخفق
ما لِلفؤادِ إذا ذَكرُتكَ يخفِقُوالدَّمعُ من عيني يسُحُّ ويَدفُقُوإذا رَأيتُكَ فاللِّسانُ نهَى بهِ
لنا ولكم إن ضمنا أبرق اللوى
لنا ولكُم إن ضمنَّا أَبرَقُ اللِّوىأَحاديثُ فيها للِغرامِ فُنُونُ
لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَداقَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّاكلاَّ ولا راحَ النَّسيمُ مُحدثاً
من منصفي منك يا ظلوم
مَن مُنصِفي منكَ يا ظَلُومُأَسقَمني طرفُكَ السَّقيمُبرحَ بي في هَواكَ حُبٌّ
أبعدتم بعد الدنو مزارا
أبعدتُمُ بعدَ الدُّنو مزاراوسَلبتُمُ الصَّبرَ الكَئيبَ قَراراوجَفَوتُمُ بُخلاً ولمَّا جُدتُمُ
كتبت وبي شوق إليكم ولوعة
كَتَبتُ وَبي شَوقٌ إِليكُم وَلَوعَةٌوَوَجدٌ لَهُ بَينَ الضلُّوعِ زَفيرُوَلي مُهجةٌ قَد أَضرَمَ الشَّوقُ نارَها
من بعد ذا اليوم يلقى قلبه أسفا
من بَعدِ ذا اليوم يَلقَى قَلبُه أَسَفامُذ نَالَ من وَصلِهِ بالجزعِ ما سَلَفانالَ الُمنى وَصَفا ظلُّ الأُثيلِ لَهُ
لا وما سال من مسير العذار
لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِفي أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبدي
عشيات وادي المنحنى عل عودة
عَشياتِ وادي الُمنَحَنَى علَّ عَودَةًنُلاقي بِها فيكُنَّ أَهلَ الُمحَصَّبِوَنَستَنشِقُ الأَرواحَ مِن رَملٍ دارةٍ
هذا المورد خد
هذا الُمورَّدُ خَدٌّأَم جُلَّنارٌ وَوَردُتلكَ السَّوالفُ آسٌ