ما للفؤاد إذا ذكرتك يخفق

ما لِلفؤادِ إذا ذَكرُتكَ يخفِقُوالدَّمعُ من عيني يسُحُّ ويَدفُقُوإذا رَأيتُكَ فاللِّسانُ نهَى بهِ

أبعدتم بعد الدنو مزارا

أبعدتُمُ بعدَ الدُّنو مزاراوسَلبتُمُ الصَّبرَ الكَئيبَ قَراراوجَفَوتُمُ بُخلاً ولمَّا جُدتُمُ

كتبت وبي شوق إليكم ولوعة

كَتَبتُ وَبي شَوقٌ إِليكُم وَلَوعَةٌوَوَجدٌ لَهُ بَينَ الضلُّوعِ زَفيرُوَلي مُهجةٌ قَد أَضرَمَ الشَّوقُ نارَها

لا وما سال من مسير العذار

لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِفي أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبدي

عشيات وادي المنحنى عل عودة

عَشياتِ وادي الُمنَحَنَى علَّ عَودَةًنُلاقي بِها فيكُنَّ أَهلَ الُمحَصَّبِوَنَستَنشِقُ الأَرواحَ مِن رَملٍ دارةٍ

هذا المورد خد

هذا الُمورَّدُ خَدٌّأَم جُلَّنارٌ وَوَردُتلكَ السَّوالفُ آسٌ