قد حيرنا خدك يا أسماء
قَد حَيَّرَنا خَدُّكِ يا أَسماءُلَمَّا امتَزَجَ الخَمرُ بِهِ والَماءُلَو لَم يَكُ من شَقائِقِ النُّعمانِ
لك الخير هذا برق برقة عاقل
لَك الخَيرُ هذا بَرقُ بُرقَةِ عاقِلِفَعرِّج عسى تقضي حُقُوقَ المنازلِونستافُ من طُرق الغرام تُرابَها
باكر دم الزق بالنايات والعود
بَاكرِ دَمَ الزِّقِّ بالنَّايات وَالعُودِواشرب فقد ضاعَ منها مَندَلُ العَودِأَما تراهُ بِنَحرِ الزِّقِّ مُنبجساً
هي الدار فالثم من مواطئها الثرى
هيَ الدَّارُ فالثم من مواطئِها الثَّرَىتجد تُربها مسكاً لدى اللَّثمِ أذفَرادِيارٌ متى مَرَّتِ بها نَفحةُ الصَّبا
أخبرت أن الحمى أقوت معالمه
أُخبرتُ أنَّ الحمَى أقوت مَعالِمُهُمِنهم ومن أَجلهم ناحت حمائِمهُونُكَّست عَذباتُ الرَّندِ بعدَهُمُ
حمراء إذ ما نديمي قام يكرعها
حَمراءُ إِذ ما نَديمي قامَ يَكرَعُهاأخشَى عَلَيهِ من اللاَلأءِ يحتَرقُلو رامَ يَحِلفُ أَنَّ الشَّمسَ ما غَرَبت
إن أقفر السفح والصريمث
إِن أقفَرَ السَّفحُ والصَّريمثمنكَم فما للهَوى رُسومُقَد صارَ لي في الفُؤادِ دارٌ
بين القلوب وبين الأعين النجل
بين القلوبِ وبينَ الأعينِ النُّجُلِحَربٌ حمتها ظُبا الأَلحاظِ والُمقلِسطت فشاهدتُ منها وهي فاترةٌ
يا نجم قد استحيا أخوك القمر
يا نَجمُ قَد استَحيا أَخوكَ القَمَرُإِذ لَيسَ لَهُ مِثلَكَ خَدٌّ نَضِرُلَو أَمَكَنَهُ أَعلاكَ عَن رُتبَتِهِ
شم برق شامة من على جمر الغضى
شم برقَ شامةَ من على جَمرِ الغَضَىأوَ ما تراهُ منَ الثَّنيةِ أو مَضَاسَلَّت بهِ الظَّلماءُ منهُ عل الحمَى