مرت وفي طيها من عندهم خبر
مَرَّت وفي طَيِّها مِن عِندِهِم خَبَرُصَباً أَتَت وَقَميصُ اللَّيلِ مُنحَسرُهَبَّت سُحَيراً فيا للهِ كم سحَرَت
قد زار طيفك يا لمياء من أمم
قد زارَ طيفُكِ يا لمياءُ من أمَمِمَقرَّ مسعاهُ لَيتَ الطَّرفَ لم ينَمِسراً يشقُّ دُروَع اللَّيلِ مُعتكِراً
ما هام وجدا بالغصون ولا القنا
ما هامَ وجداً بالغُصونِ ولا القَنالَولا ادكارُ قُدودِ أهلِ المنحنَىكلاَّ ولولا عِينُ أعيُنِ سربِهِم
آيات سحرك من لحاظك تنزل
آياتُ سِحرِكَ مِن لِحاظِكَ تُنزَلُما إن لها نسخق ولا متبدلُأنت النبيُّ بها ولحظُكَ طرفُهُ
زارني والليل أليل
زارَني واللَّيلُ أَليَلناعِسُ الأجفانِ أكحَلأَسمَرٌ والجفنُ مِنهُ
سروا والدجى قد هم أن يرفع السجفا
سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفاوقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفىهلالٌ لهُ قلبُ المتيَّمِ هالَةٌ
كن كيف شئت فلست عنك بسالي
كُن كيفَ شئتَ فَلستُ عنكَ بسالييوماً ولا أُصغي إلى العُذَّالِلكَ في الفُؤادِ مكانة لم يدنُها
هذا كتاب متيم مشتاق
هذا كِتابُ مُتيَّمٍ مُشتاقِقَلقٍ عَراهُ لاعِجُ الأَشواقِيَشتَاقُ جِيراناً لَهُ من جِلَّقٍ
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍإلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَبوَكانَ لُجيناً مُشرِقَ اللَّونِ فاغتدَى
يا أيها المولى الذي أضحى لنا
يا أُيُّها المولى الذي أضحى لَناسَنداً نَلُوذ بِقُربِهِ وَجَنابِهِأَولَيتَني مِنَناً غَدَت من كُثرِها