إنما الصب حائر مهجور
إِنَّما الصَّبُّ حائِرٌ مَهجُورُغَرَّهُ مِنهُ بِالترَّجِّي الغُرورُجاءَ يَسعَى كأَنَّهُ وَلَدُ الظَب
نعم هذه نعم تنورت نارها
نَعم هذهِ نُعمٌ تَنَوَّرتُ نارَهادَعُوا كَبِدي منِها تَذوقُ أَوارَهاوَقُصُّوا حَديثَ الدَّارِ عَنها مُعَنعَناً
أتسمع ما يقول لك النسيم
أَتَسمعُ ما يَقُولُ لَكَ النَّسيمُسُحَيراً حينَ أَرسلهُ الصَّريمُيُخبِّرُ أَنَّ أَهلَ الجِزعِ حلُّوا
ما يعدل في لواعج الأشواق
ما يَعدِلُ في لواعجِ الأشواقِباكٍ بدَمٍ جارٍ منَ الآماقِأَصماهُ بسهمِ مقلتيهِ رشأٌ
بعيد بأن يشكو إليك غرامه
بَعيدٌ بأَن يَشكو إِلَيكَ غَرَامَهُأَسيرُ هوىً في راحَتَيكَ ذِمامُهُمُحِبٌّ كَئيبُ القَلبِ زادَ زَفيرُهُ
يا رائش قس أمرك في جملته
يا رائِشُ قِس أَمرَكَ في جُملَتِهِفالُمؤمِنُ قِيلَ النُّصحُ من شيمَتِهِإِيَّاكَ وذاكَ السَّاحِرَ الطَّرفِ وَخَف
أأحبابنا ما غير البعد حبكم
أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُموَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَىوقَد تَلفَت رُوحي جَوىً وَصبَابةً
وحق الهوى ما حلت عن عهدكم ولا
وَحقِّ الهَوى ما حُلتَ عَن عَهدكُم وَلانَسِيتُكُمُ يوماً ولا أَنا بِالسَّاليوَإِنِّي لأَدعو اللهَ جَهدي وَطاقَتي
أجيراننا كيف السبيل وقد غدت
أَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَتديارُكُمُ تَزدادُ من دارِنا بُعداأَحنُّ إِليكُم والَمهامِهُ بَيننَا
أشتاقكم كلما ناحت مطوقة
أَشتاقُكُم كُلَّما ناحَت مُطَوَّقَةٌوَمَيَّلَ البانَ للنَّكباءِ أَنفاسُوأَذكُرُ الشَّامَ من فَرطِ أَسِفاً