نزحت دارهم وشطت مزارا
نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارافَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزاراهذهِ سُنَّةُ الُمحبَّينَ إِذ تم
أيطمعني منه الهوى بوصاله
أَيُطمِعُني مِنَّهُ الهوَى بوصالِهِوَصَيدُ نجومِ الأُفقِ دونَ خيالِهِبَعيدَ دُنُويِّ من مكانِ حُجولِهِ
سقى الله لا أكناف نجد ولا حزوى
سَقَى اللهُ لا أَكنافَ نَجدٍ ولا حُزوىولا سَفحَ نَعمانٍ ولاَ عَلَمي رَضوىوَحيَّا الحَيا لاَ حَيَّ قومٍ بِرامَةٍ
أيا مولاي غرس الدين يا من
أَيا مَولايَ غَرسَ الدِّينِ يا مَنتَلوحُ على مُحيَّاهُ النَّداوَهوَمن شُكرٍ لأَنعُمِهِ نُصَلِّي
قل لغرس الدين الأمير المرجى
قُل لِغَرسِ الدِّينِ الأَميرِ الُمرَجَّىوَالذي ما لِمَجدِهِ مِن مِثَالِيا أَميراً في مَوقفِ الحربِ ما زا
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِمُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِأَمنِتُ بِهِ الجَورَ جورَ الحبيبِ
خل الشجي هو قلبه وكلومه
خَلِّ الشَّجي هُوَ قَلبُهُ وكلُومُهفعلامَ تعذِلُهُ وفِيمَ تلومُهُهذا عتابُكَ قد أطلتَ حديثَهُ
لا تعدى من العقيق الأثيلا
لا تَعدَّى من العَقيقِ الأُثَيلاعارضٌ يترُكُ البَسيطةَ سَيلاوَسَقى اللهُ بالثَّنِيَّةِ داراً
إليك من مر جفاك الفرار
إِليكَ من مُرِّ جَفاكَ الفِرارفما على هَجرِكَ لي مِن قَرارأسالَ إعراضُكَ لي عارضاً
قتلي بناظر طرفه الوسنان
قَتلي بِناظِرِ طَرفِهِ الوَسنانِوَبِعَامِلٍ من قَدِّهِ وَسِنَانِأَحلى إِلى قَلبي وَقَد عزَّ العَزا