رأى البرق نجديا فحن إلى نجد
رَأَى البَرقَ نَجدِيَّاً فَحَنَّ إِلى نَجدِوَغادَرَهُ حِلفَ الصبَّابةِ والوَجدِوَذَكَّرَهُ الحَيَّ الجَميعَ وَعهدهُم
يا من رأى بارقا لموعا
يا من رَأَى بارِقاً لَمُوعاباتَ فُؤادي بِهِ مَروُعَاراحَ يُشِبُّ الغَرامَ حَتَّى
سلام على الدار التي قد تباعدت
سَلامٌ على الدَّارِ التي قَد تَباعَدَتوَدَمعي بِها طُولَ الزَّمانِ سَفُوحُخَلِيلَيَّ ما لي لا أَرى بانَ جِلَّقٍ
من هواكم فؤاده ما يفيق
من هَواكُم فُؤادُهُ ما يُفيقُوَبكُم قَلُبهُ الأَسيرُ طَليقُأَنتمُ عِندهُ فَمَا هَاجهُ البَر
ألا مبلغ أهل العقيق سلامي
أَلا مُبلِغٌ أَهلَ العَقيقِ سَلاميوَذاكِرُ وَجدي عِندَهُم وَغَراميوَمُخبِرهُم أَنِّي وإِن شَطَّتِ النَّوى
متى يشفى بوصلكم العليل
مَتَى يَشفَى بِوَصلِكُم العَليلُوَيَبرَى مِن جَوَى الحُبِّ الغَليلُأَجيرانَ الحِمَى هَل لي إِلَيكُم
أيا سيف لحظ من لواحظه مهلا
أَيا سَيفَ لَحظٍ مِن لواحِظهِ مَهلافَإِنِّي رَأَيتُ القَتلَ في حُبِّهِ سَهلاويا رُمحَ قَدٍّ مِن مَعاطِفِهِ أتَّئِد
نظري إليهم والركاب تساق
نَظَري إِلَيهم والرِّكابُ تُساقُوَجدٌ تَنِمُّ بِسِرِّهِ الآماقُوَتَنفُّسي والعِيسُ تَرفُلُ في البُرَى
سرت نفحة للبان يشفى بها الوجد
سَرَت نَفحةٌ للِبانَ يَشفَى بِها الوَجدُإِلى مُغرمٍ قَد شَفَّهُ الهَجرُ والبُعدُتَبدَّت على مَتنِ النَّسيم كأَنَّها
غرامي إليكم ما عليه مزيد
غَرامي إليكُم ما عليهِ مزيدُوطرفي ودمعي شاهدهٌ وشَهيدُأَحنُّ إليكُم والمهامهُ بينَنَا