مدح بوجه كدية

مَدْحٌ بوَجْهِ كُدْيَةٍفيها كَمِينٌ لِلرَّجاءْمِثْلُ المُرَقْرِقِ في الصَّبُو

نعم هذه حزوى وتلك زرود

نعم هذه حزوى وتلك زرودُفهل ذلك العيش النضيرُ يعودُوَهَلْ تُقْتضَى فيها لبُاناتُ عاشقٍ

لعدلك قد وجهت يا بن محمد

لِعدْلِكَ قد وجَهتُ يا بن محمّدٍشكاتي عن حُزنٍ مراجلُه تَغْليحنانيك من دهرٍ غدا لي مُخادِعاً

رميت أسهم آمالي فلم تصب

رميتُ أسْهُمَ آمالي فَلَمْ تُصِبِورحتُ أدعو النَّدى جهراً فلم يُجبِوخابَ ظنّي فيمنْ كنتُ أحسبه

هيهات ذلك دين لا أفارقه

هَيْهَات ذلك دِينٌ لا أُفارقُهحتَّى أجيءَ غداً في زُمْرة الشُّهداحَتَامَ يعْتَادني التَّقليدُ بينكمُ