ألا تعجبن لعمرو وقد

ألاَ تعجَبنْ لِعَمْروٍ وقَدْرمَى بالدُّعابةِ خَيرَ البَشَرْولم يَخْتَرِعْها ولكنَّه

لكم آل الرسول جعلت ودي

لكُمْ آلَ الرَّسولِ جعلتُ ودّيوذاكَ أجلُّ أسْبابِ السَّعادَهْوَلَوْ أَنّي اسْتَطعتُ لَزِدْتُ حُبّاً

أنا غيظ كل مناصب

أنا غيظُ كلّ مُناصِبٍوأنا السَّبيلُ إلى الجنانِوأنا الصَّحيحُ عن النبي

لا تكثر فدتك نفسي عتابي

لاَ تُكَثّرْ فدَتكَ نَفْسي عتابيودع الخَوضَ في الهَوى والتَّصابيشنِّفِ السَّمعَ لي بذكْر عليٍّ

ألية أليه

أَليَّةٌ أليَّهْبِباريءِ البريَّهْأنَّ الجنان زُخْرِفَتْ

مدحي لكم يا آل طه مذهبي

مَدْحِي لكم يا آلَ طهَ مَذْهبيوبهِ أفُوزُ لَدى الإلهِ وأُفلحُوأودُّ من حُبّي لكُمْ لو أنّ لي

غير مستنكر من الأيام

غيرُ مُسْتنكَرٍ مِنَ الأَيَّامِما أَرى مِن إهانتي واهْتِضَاميهكذا لَمْ تَزَلْ تحطُّ الكرامَ الصْ