عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن
عزمتَ باليُمنِ تحمي حوزة اليَمَنِوسرتَ والطالعَ المسعود في قرنِلم يبقَ في اليمن الميمون ذو أشرٍ
من القوم طالت في المعالي فروعها
من القومِ طَالتْ في الْمعالي فروعُهاعُلوّاً وطابتْ في المساعي عروقُهاإذا انتَسَبتْ لِلْمكرماتِ بنو العُلى
قالوا جهنم دار الخلد ساكنها
قالوا جَهَنَّمُ دارُ الخلدِ ساكنُهاإذا تَطاوَلَ دهرٌ أَخمَدَ اللَّهَبَاأمَالِكٌ صار مِن عَجْزٍ لِذِي يَدِهِ
لحى الله أياما تعادي أولي النهى
لَحَى اللّهُ أيَّاماً تُعادِي أُولِي النُّهَىوتُسْعِفُ لُؤْماً كلَّ غُفْلِ المَناقِبِتُقدِّم فيهنَّ الصِّغارَ كأنهم
لا يكذب العاقل ما
لا يكذبُ العاقلُ ماأمْكنَهُ صِدْقٌ يجبْففي المَعارِيضِ له
أتت تفتر عن زهر الأقاح
أتتْ تفترّ عن زَهْرِ الأقاحِبيوتٌ منكَ عَطّرتِ النَّواحيحياضٌ تلكَ قلْ لي أم رياضٌ
يا بن خير الأنام دعوة عبد
يا بنَ خير الأنامِ دعوةَ عبدِعضّهُ حادث الزّمانِ بنابِإنّ هولَ الحساب عرَفني لونَ
أنخها فهذا مربع المجد والفضل
أنِخْها فَهَذا مربعُ المجدِ والفَضْلِوقِفْ نُملِ أَخبار المعالي ونَسْتَمليونقضِ بهِ ما أوجَبَتْ شِرعةُ الندَى
ثق بالذي صير دون الورى
ثِقْ بالذي صيرَ دونَ الورىفي راحتيْك البسْطَ والقَبضَاما أحكموا من كيدهم عقدةً
تنبه حظي بعد طول منام
تنبّهَ حظّي بعدَ طولِ مَنامِبخَيْرِ مليكٍ وابن خير إمامِوردتُ النّميرَ العَذْبَ من سوح أحمدٍ