كنانة عز فوقت للعدى نصلا
كنانة عزّ فوَّقتْ لِلْعِدى نَصْلاًوغَايَةُ مجدٍ أطلعتْ لِلْعُلَى شبلاوأفق فخارٍ أطلعَ البدرَ زاهراً
معلومي المعلوم يا سيدي
مَعْلُومِيَ المعلومُ يا سيِّدييحْفظُه الدِّيوانُ والدَّفْتَرُكأنه هَمْزَةُ وَصْلٍ بهِ
ولى الشباب حميدا حين ورثني
وَلَّى الشَّبابُ حَمِيداً حين وَرَّثَنِيمَجْداً وشِعْراً يُحاكي زَاهِيَ الحِبَرِإن جاد طَبْعِي بشِعْرٍ راقَ رائِقُهُ
فتح الورد في الرياض صباحا
فتَّح الوَردُ في الرِّياضِ صَباحاًعندما قبَّل النسيمُ خُدودَهْبُلِّغَ الزَّعْفَرانُ فهْو لهذا
كم جئته بحاجة
كم جِئْتُه بِحاجَةٍومالَه عندي يَدُفقال لي إلى غدٍ
كم من قريب كيلا لي شره
كم من قريبٍ كِيلاَ لِي شَرُّهُوخيرُه إن جاء أحْباب فخّوكم أخٍ يملأُ لي صَدْرَه
غاب الحبيب وفؤادي خافق
غاب الحبيبُ وفؤادِي خافِقٌمُنْتظِرٌ لذلك المَعْنَى البَهِجْوالنَّرْجِسُ الغَضُّ يُنادِي في الرُّبَى
مذ رأى النهر برقه سل سيفا
مُذ رأًى النَّهْرُ بَرْقَهُ سَلَّ سَيْفاًمُرْهَفَ الحَدِّ من قِرابِ السَّحابِنَسجتْ فوقه الرِّياحُ دُرُعاً
على خده مذ لاح نبت عذاره
على خَدِّه مُذْ لاح نَبْتُ عِذارِهِجرَتْ أدْمُعِي في الخدِّ ذاتَ صَبيبِإذا ما اسْتدارتْ دَارَةُ البَدْرِ حَوْلَه
قال لي الأير لا أهنيك إن
قال لي الأيْرُ لا أُهَنِّيك إنزارَك مَن قد هَويتَ في الظَّلْماءِوأنَا منك لا يُهَنِّىءُ عُضْوٌ