تخطر كالبدر المنير على غصن
تخطّر كالبدرِ المنير عَلى غصنِوأسفرَ عن ليلِ الذّوائب في دَجْنِومَنَّ وقَدْ غاب الرقيبُ برَشفةٍ
أكثرت عذلك لو وجدت مطيعا
أكثَرتَ عذلكَ لوْ وجدْتَ مُطيعَاونصحْتَ جهدَكَ لَو وجدتَ سَميعاهَيّجتَ في قلبي الجريحِ بَلاَ بِلاً
دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا
دَعا فُؤادي يقاسي الشّوقَ والكمدافي حُبِّ مَن لَم يدعْ لي حبّهُ جلَدالا تَتْعبا ففؤادي غير مُمتَثِلٍ
ومر التجنب حلو اللمى
ومُرّ التجنّب حلُو اللَّمَىلأَلْبابِنا باللّحاظ اسْترقُبدا فَلَقُ الصبّح من وجهِهِ
وساتر خده بمصحفه
وساترٍ خدّه بمصْحَفِهِقلتُ له والفؤاد في قَلقِخِفتَ على الخدّ من لواحظِنا
يا جبين القمر التمويا
يا جبينَ القَمرِ التَمِّويا قدَّ القضيبِوالذي أمرض جسمي
مقيم في اقترابي وابتعادي
مقيمٌ في اقْترابي وابْتعاديعلى عَهْدِ المحبّةِ والوِدادِخيالكَ ليسَ يَبُرحُ قيدَ فِكري
برح الشوق فواصل
برّح الشّوقُ فواصِلْأنْتَ عمّا بيَ غافلْزُرْ فأيّام المحبّين
أيا وجد أبقيت حتى على صبري
أيا وجدُ أبقيتَ حتّى على صبريويا دمعُ أطلعتَ الوشاة على سرّيويا قلبُ إن ساعدتَ من لامَ في الهوى
ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا
مَلكْتُمُوا فَاعْدلُوا في الصَبِّ أَوْ جُورواذنبُ الأحبّةِ في العُشّاقِ مغفورًوقد تقرّرَ في قلبي مَقرُّكُم