قلت لم تشتري الغلام كبيرا
قلتُ لِمْ تشتري الغلام كبيراًوصِغارُ الغِلْمانِ لِلَّهْوِ عُدَّهْقال إنَّا لم نأْخُذِ اليومَ إلاَّ
إذا رمت إكسير نصر فقم
إذا رُمْتَ إكْسِيرَ نَصْرٍ فقُمْبسيْفَك واضْرِبْ رقابَ العِدَىتصُبُّ عليهم حديدَ النِّصالِ
ذؤابة قد اشتفت
ذُؤابة قد اشْتفَتْمِن فَرَجٍ بلا حَرَجْبابُ استْهِ لِصَبْرِه
صدقت الصبر أجمل يا فلان
صدقْتَ الصَّبرُ أجملُ يا فلانُفهَلْ لي من لواحظِه أَمانُنَصحتَ ولم تَزل خِلاًّ شفيقاً
هات عن أهل الحمى ما فعلوا
هاتِ عن أهل الحِمى ما فَعَلُواهل أقاموا بعدَنا أَمْ رحلواإن يكونوا رحلوا عن ناظري
رح خاليا عما تكابد اضلعي
رُحْ خالياً عمّا تكابدُ اَضْلُعيواعذرْ مُحبّاً للملامةِ لا يعيأو فاعتبر سقمي ودمعي في الهوى
سرى طيفها وهنا إلي فحياني
سرَى طيفُها وهناً إليَّ فحيّانيفيا حبّذا طيفُ من السّقم أحيانيبُعَيدَ السُّرى يَجتاب كلَّ تنوفةٍ
أذن الندى عن نداء الشعر صماء
أَذن النَّدَى عن نِدَاءِ الشّعر صَمّاءُفَليسَ يُجْديك إنشادُ وإنشاءُيا قالَةَ الشَّعر مَهْلاً لا أَباً لكمُ
لما بدا في صدغه خاله
لَمَّا بَدَا في صُدْغِه خَالُهأذابَ قلبَ الصَّبِّ بالْحُبِّفانْظُرْ إلى الْحَبِّ على فَخِّه
يا كعبة الحسن التي
يا كعْبَةَ الحُسنِ الّتيحَجّي إليْها واعْتمارِييا جُنّةَ الخُلدِ الّتي