أظبا كناس أم أسود عرين

أَظِبا كِناسٍ أم أسودُ عرينِعرضتْ لنا بالسَّفح مِن يَبْرينِكيفَ الحياةُ لِمَنْ أضَلَّ فؤادَهُ

وبي معذر خد ورد وجنته

وبي مُعذِّرُ خدٍّ وردَ وجنتِهِقَد ظَلّ يشكر صوبَ العارضِ الغدقِعاينتُ مِن خدِّه الْفاني وعارضه

يكفيك يا ذات اللمى يكفيك

يكفيكِ يا ذَاتَ اللَّمى يكفيكِما قد لَقِيتُ مِنَ الصَّبابةِ فيكِداوي ضنىً في القَلْبِ أنتِ جَلَبْتِهِ

هم أودعوه الذي أودعوا

هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوافَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوافعَنْ ذلك الأَمرِ لا يَنْتهي