كم ذا الجفا وإلى متى الهجر
كم ذا الجفا وإلى متى الهَجْرُشبّ الهوى وتعذّر الصَّبرُذَهَبَتْ قوىً قد كنتُ أعرفها
ولم أنس إذ زارت وسادي وقد غدا
ولم أنسَ إذ زارتْ وسادي وقد غداعليها من اللّيل البهيم لَبوسُعلى حين أودَى بي أليمُ صدودها
إليك عني فما السلوان من شاني
إليك عَنّي فما السّلوان مِن شانييكفيكَ ما سال في خدّيِّ مِنْ شانييا عاذلي كيفَ أَسلو عن هوى رشا
وثلاث لما بدت لي منها
وثلاث لمّا بدتْ ليّ منهاسلبتني بهنّ ثوبَ وقاريحاجباها ومُقلتاها وما تَنثرُ
يا قليل الحفظ للذمم
يا قليلَ الحفظِ لِلذِّمَمِأيّ شَرْع فيهِ حُلّ دميهَلْ لِمَنْ أتْلَفْتَ مُهجَتّهُ
بأبي قوام منك لم
بأبي قوامٌ منكَ لمْيحكِ الرّدَيْنيُّ اعتدالَهْولواحظ قد أُورِثتْ
حمامة الأيك مهلا
حمامةَ الأيكِ مهلاًفقد أطلتُ نُواحيأَتشتكين بعاداً
قاتلي في هواه من غير ذنب
قاتلي في هواهُ من غير ذنبٍقُلْ لعينيكَ أيّ ذنبٍ لِقَلبيوسَل السَّمهريّ قدّكَ لِمْ ذَا
كن كما شئت إن حبك فني
كُنْ كما شئتَ إنّ حبَّكَ فنّيوجميعُ العُشاقِ تأخذُ عنّيلو أرادَ الفؤادُ عَنكَ سلوّاً
يا من أطال التجني
يا من أطَالَ التجنّيمِنكَ الصّدودُ ومنِّيمولاي إن طَال هذا