نسيم الصبا كيف المنازل من نجد
نسيم الصّبا كيفَ المنازِل من نجدكَمَا كُنّ عَهْدي أم تَغيّرنَ مِن بَعْديويا عَذَبات البَانِ مِن سفْحِ حَاجرٍ
يا قبر أحمد كم حويت
يا قبر أحمد كم حَوَيْتَمَكارماً ومحامداشهدتْ بِذاكَ خُزيمةٌ
يا قبر جادك وابل الرضوان
يا قبر جادكَ وابلُ الرّضوانِواستَوطَنتكَ عَواطفُ الغُفرانِوعلى ثراكَ تخطّرت ريحُ المنى
تواضع تكن مما يشينك سالما
تَواضَعْ تكنْ ممَّا يَشِينُك سالِماًفكم جَرَّ نَفْعاً لِلَّبِيبِ التَّواضُعُوللإسْمِ بالتَّصغير جَمْعُ سَلامةٍ
ومولى أمطرت كفاه غيثا
ومَوْلىً أمْطَرتْ كَفَّاه غَيْثاًلَدَى الأزَماتِ فهْو على اشْتِراطِومَن يُحْسِنْ وقد فات احْتِياجٌ
وقوم لئام ليس لي فيهم رضا
وقومٍ لِئامٍ ليس لي فيهمُ رِضاًوما فيهمُ شَيءٌ على قُبْحِه يُرْضِيأُسائِل عنهم كلَّ مَن قد لَقِيتُه
لأشعار مصر بالتواري سخافة
لأشْعارِ مصر بالتَّوارِي سَخافَةٌوكم لاح تَجْنِيسٌ بها وهْو تَنْجِيسُيقولون في الألفاظِ مِنَّا حَلاوةٌ
وكم ناس بموت أصولهم قد
وكم ناسٍ بِمَوْتِ أُصولِهم قدرَقَوْا رُتَباً لها شَرَفٌ وعِزَّهْكدُودِ القَزِّ أمْسَى في قبورٍ
تعلق قلبي في الغرام بصدغه
تعلَّق قلبي في الغرامِ بصُدْغِهِفعَطْفةُ ذاك الصُّدْغِ وَقْفةُ خايِرِتعلَّق قلبي ليس يدْرِي قَرارَهُ
غطت بساعد كماء يجري
غَطَّتْ بساعِدٍ كماءٍ يجْرِيوَجْهاً يفُوق الوَرْدَ تبَّ القَطْرِكبدرِ تَمٍ عند نصفِ شَهْرِ