أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى
أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىًإذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِلكنّه الموتُ لا يُرضيهِ بذلُ فدى
من يبغ طول العمر لم يضجر بما
مَن يبْغِ طُولَ العمرِ لم يضْجَرْ بماساق الزمانُ له فكدَّر حُسْنَهُمَن كان يخْتار الحياةَ وطُولَها
فرش الربيع لنا خمائل سندس
فرَش الرَّبيعُ لنا خَمائِلَ سُنْدُسٍمِن حولها غُدْرانُهُنَّ فَراوِزُومشَى بها سارِي الصَّبا مُتَسَلِّلاً
رعى الله عصرا غاب عني عواذلي
رعَى اللّهُ عَصْراً غاب عنِّي عَواذِلِيبه فَسرقْتُ الوَصْلَ في غَفْلةِ الدهرِأصائِلُ وَصْلٍ بَرَّدتْ بنَسِيمِها
قل لرقيب قد أتى لصبية
قُل لِرَقيبٍ قد أتى لِصِبْيَةٍأرَقّ مَعْنىً من نَسِيمِ السَّحَرِباللّهِ قُمْ لا تقْطَعَنْ حديثَهمْ
قد كنت في كنف الخمول منعما
قد كنتُ في كَنَفِ الخُمولِ مُنَعَّماًوالآن أتْعَبنِي الْعَنَا لمَّا حَضَرْكالحَرْفِ فَرَّ من الْتقاءِ السَّاكنَيْ
وسارق يسرق شعر الورى
وسارقٍ يسْرِقُ شِعْرَ الورَىويُتْبِع المَنْظومَ بالنَّثْرِما اقْتَبسَ الآياتِ إلاَّ لِمَا
يسمو بخلق ولسان حلا
يسْمُو بخُلْقٍ ولِسانٍ حَلاَمَن بِلِبانِ المجد قِدْماً غُذِيفأدْوَأُ الدَّاءِ كما قد رَوَوْا
الحمد لله الذي
الحمدُ للهِ الّذيأَصَحَّ جِسْمي وشَفَىقَد كُنتُ لَولاَ فَضْلُه
يا لها خطة خسف
يا لَها خِطّةُ خسفٍعِنْدَها عَزَّ عزائيكُسيَ النَّاسُ جميعاً