في دولة وصل منيتي والهجر

في دَوْلةِ وَصْلِ مُنيَتِي والهَجْرِقد حُقَّ لذا وحَقِّ رَبِّي شُكْرِيفي الوصلِ حَلَتْ حياةُ نَفْسٍ وصَفَتْ

لي سيد متواضع لغلامه

لي سيِّدٌ مُتواضِعٌ لِغُلامِهِوعلى سِواهُ مُسْرِفٌ في كِبْرِهِينْقادُ للغِلْمانِ في خَلَواتِهِ

مولاي صبرا للقضا

مولاي صبراً لِلْقضافَالصّبرْ محمودُ العواقبْإنّ الزّمان وأنت أدْرى