في دولة وصل منيتي والهجر
في دَوْلةِ وَصْلِ مُنيَتِي والهَجْرِقد حُقَّ لذا وحَقِّ رَبِّي شُكْرِيفي الوصلِ حَلَتْ حياةُ نَفْسٍ وصَفَتْ
لي سيد متواضع لغلامه
لي سيِّدٌ مُتواضِعٌ لِغُلامِهِوعلى سِواهُ مُسْرِفٌ في كِبْرِهِينْقادُ للغِلْمانِ في خَلَواتِهِ
ناضر الورد قيل من عرق المختار
ناضرُ الوردِ قيل مِن عَرَقِ المُخْتَارِ قد لاح في حَدائِقِ خَدِّوَرْدُ خَدَّيْهِ قبلَ ذلك زَاهٍ
بكيت لتغريد الحمائم في الفجر
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجروَبرَّح بي وَجدي وزايلني صَبريوَمِلتُ كَما مالَ النَزيف كَأَنَّما
لا تعتبر ضعف حالي واعتبر أدبي
لا تعتبرْ ضعفَ حالي واعتبر أَدبيوَغُضّ عَن رثَّ أطماري وأَسْماليفما طِلابيَ لِلّدنيا بممتنعٍ
إلى كم ينال الأرذلون مناهم
إلى كَم ينالُ الأَرذلون مُناهُمُويُعطونَ أَضْعاف العطاءِ وأحْزَمُقضاءُ زَمانٍ دأبه الجور في القَضا
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقد
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِفكاد سناهُ لِلْعواذلِ أن يهديسَرَى فسرَى مِنهُ العبيرُ بعَنْبَرٍ
يبكي عليكم محب ذاب من أسف
يبكي عليكم محبٌّ ذابَ من أسفٍما خانَ عهدكمُ يوماً ولا نكثاعلّمتموهُ رثاكم وامْتداحكمُ
أفض عليك لبوس الصبر والجلد
أفِضْ عليكَ لبوسَ الصّبر والجلَدِفإنّه الموتُ لا يُبقي على أحدِوبالتجلّدِ قابِلْ كلَّ حادثةٍ
مولاي صبرا للقضا
مولاي صبراً لِلْقضافَالصّبرْ محمودُ العواقبْإنّ الزّمان وأنت أدْرى