ناء بمصر وبالشآم حبيبه

ناء بِمصر وَبِالشَآم حَبيبُهُدَنفٌ وَلَكن أَينَ مِنهُ طَبيبُهُقَد بانَ عَن أَحبابِهِ فَهَل أَشتَفي

يا غافلا عما ألاقي

يا غافِلاً عَما أُلاقيمَن حَرّ وَجدي وَاِشتِياقيقَد أَحرَقَ القَلب الزَفير

أير ككلب الدار لما جنى

أيْرٌ ككلْبِ الدارِ لمَّا جَنَىوصار في فِعْلِ الْخَنَا ذا شَغَفْيقُوم للطَّارِي عليه ولا

ميعادك الفارغ إن ساعده

مِيعادُك الفارغُ إن ساعَدَهُقولهمُ مَن أجْدَبَ المَرْعَى انْتجَعْأشْفِقْ عليه كم كذا تجُرُّهُ

وسحاب فيه برق

وسحابٍ فيه بَرْقٌبعُيونِ النَّوْرِ تُلْحَظْخِلْتُه لمَّا تَبَدَّى

لله ما ألطفه من زامر

للّهِ ما ألْطَفَه من زامرٍينْشَق من عَبَقِ الإنْبِساطْكأنَّ إسْرافيلَ قد وكَّلَه

حر قلبي من برد ريق شهي

حَرُّ قَلبي مِن بَرد ريق شَهيِّوَجُنوني بِوَرد خَدٍّ جَنيِّوَعنايَ مِن العُيون وَبلبا