فؤاد به من فقد أحبابه جمر
فُؤادٌ بِهِ مِن فَقد أَحبابِهِ جَمرُإِذا ما خَبت نيرانُهُ هاجَها الذكرتَغيبُهُ الذِكرى وَتُحضِرُهُ المُنى
فؤاد إلى تلك الرحاب جموح
فُؤادٌ إِلى تِلكَ الرِحاب جَموحُوَطَرف إِلى ذاكَ الجَناب طَموحُدِمَشق فَلا زالَت تَحييَّ رُبوعَها
قفوا بالناجيات على زرود
قِفوا بِالناجيات عَلى ُزرودِتُناجِ دَوارس الدَمن الهَمودِنحيي حِمى زرود بِالقَوافي
تنسمي بالله ريح نجد
تَنسمي بِاللَه ريح نَجدٍعَلى فُؤاد طافح بِالوَجدِعَساكِ أَن تَخفي هَجير الجَوى
قد تجنى على المحب المعنى
قَد تَجَنى عَلى المُحب المَعنىمُذ رَآهُ بِحُبِهِ قَد جَنّاسَكَنٌ كَالظِبا نفاراً وَلَكن
إنما العيش أن ينازعك الكاس
إِنَّما العَيش أَن يُنازعكَ الكاس رَقيق الأَلفاظ حُلو الحَديثجَمع الظَرف فيهِ مُقتسم الأَلح
لا واِختلاس النظر
لا وَاِختِلاس النَظَرخيفة سَيف الحوروَنَفحة شَممتها
قالوا لي اصبر لفادح الأحزان
قالوا لِيَ اصْبِرْ لفادِح الأحْزانِفالحُزْنُ وما يَسُرُّ كلٌّ فَانِيفارْقُبْ فَرَجاً فقُلتُ إنِّيَ أخْشَى
يتبادلان بلا ربا إذ أحكما
يتَبادَلان بِلاَ رِباً إذْ أحْكَمَاعِنْدَ المَحبَّةِ أيَّمَا إحْكامٍقُبَلٌ فَماً لِفَمٍ وصَبٌّ دائمٌ
كن لما لا ترجو أشد رجاء
كُن لِمَا لا ترجُو أشَدَّ رَجاءًوارْجُ رَبَّاً للعالمين كَرِيمَاإن مُوسَى راح يقْبِسُ ناراً