فؤاد به من فقد أحبابه جمر

فُؤادٌ بِهِ مِن فَقد أَحبابِهِ جَمرُإِذا ما خَبت نيرانُهُ هاجَها الذكرتَغيبُهُ الذِكرى وَتُحضِرُهُ المُنى

فؤاد إلى تلك الرحاب جموح

فُؤادٌ إِلى تِلكَ الرِحاب جَموحُوَطَرف إِلى ذاكَ الجَناب طَموحُدِمَشق فَلا زالَت تَحييَّ رُبوعَها

تنسمي بالله ريح نجد

تَنسمي بِاللَه ريح نَجدٍعَلى فُؤاد طافح بِالوَجدِعَساكِ أَن تَخفي هَجير الجَوى

قالوا لي اصبر لفادح الأحزان

قالوا لِيَ اصْبِرْ لفادِح الأحْزانِفالحُزْنُ وما يَسُرُّ كلٌّ فَانِيفارْقُبْ فَرَجاً فقُلتُ إنِّيَ أخْشَى

يتبادلان بلا ربا إذ أحكما

يتَبادَلان بِلاَ رِباً إذْ أحْكَمَاعِنْدَ المَحبَّةِ أيَّمَا إحْكامٍقُبَلٌ فَماً لِفَمٍ وصَبٌّ دائمٌ

كن لما لا ترجو أشد رجاء

كُن لِمَا لا ترجُو أشَدَّ رَجاءًوارْجُ رَبَّاً للعالمين كَرِيمَاإن مُوسَى راح يقْبِسُ ناراً