يحار الطرف في دل عجيب
يُحار الطَرف في دَلٍ عَجيبِيَهزك هَزة الغُصن الرَطيبِفَيرجَع مَن يَراك بِقَلب صَب
برق بدا جنح الدجى يتألق
بَرقٌ بَدا جَنح الدُجى يَتَأَلَقُحَتّى أَضاءَ لَهُ الغَضا وَالإِبرقُيَسري فَيَقدَح زِندَهُ نار الجَوى
على القلب المعذب أن يذوبا
عَلى القَلب المُعَذب أَن يَذوباوَيا دَمعي عَلَيكَ بانَ تَصوباأَبيت مسهداً قلقاً عَليلاً
تعفى العقيق وكثبانه
تَعفّى العَقيق وَكُثبانُهُوَأَوحَشَ إِذ بانَ سُكّانُهُتَنَكَّرَ للعينِ مَعروفُهُ
بعينيه سحار يعلمني السحرا
بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحراوَيوحيهِ لي سرّاً فَأنظمهُ شِعراوَلَيسَ بِقَولي إِن في اللَحظ ساحِراً
من كان في الدهر له مكسب
مَن كان في الدهرِ له مَكْسَبٌفلْيَجْعلِ العَقْلَ بَرِيدَ المَرامْلكلِّ شيءٍ صَنْعةٌ أُحْكِمتْ
ناديت وقد هجرتم يا ليلى
ناديْتُ وقد هَجَرْتُمُ يا ليلىمُذْ طُلْتِ هَدَدْتِ بالتَّجافِي حَيْلِيوالدَّمْعُ بمُقْلتي لِنَوْمِي أفْنَى
من تحت همزة صدغه ألف
مِن تحت هَمْزةِ صُدْغِه ألِفٌمِن عارِضَيْهِ تملكَّتْ رِقيعابُوه في حَلْقٍ لها عَبَثاً
لا أطمع اليوم وقد أصبحت
لا أطمعُ اليومَ وقد أصبحتْللّهِ عندي نِعَمٌ سَابِغَهْلِرَأْسِ أطْماعِي تَبِيتُ المُنَى
قد انحنى الشيخ لعظم الذي
قد انْحنَى الشيخُ لعُظْمِ الذيحُمِّلَ مِن ذَنْبٍ له قد سَعَىكأنما سلَّم من فَرْحةٍ