ما مر بي في ثوبه البالي
ما مرّ بي في ثوبه الباليإلا وأذكى حرّ بلبالييا لائمي دعني ونار الهوى
ان وجدي كل يوم في ازدياد
اِنَّ وَجدي كل يَوم في اِزدِيادوَالهَوى يَأتي عَلى غَيرِ المُراديا خَليلي لا تَلُمني في الهَوى
حماك قد غردت فيه المسرات
حَماكَ قَد غَرّدت فيهِ المَسَرّاتوَبيت عِزك رَوضات وَجناتوَمِنكَ يا اِبن أَبي التَخصيص قَد ظَهرت
يا لي لا زارني في غفلة
يا لي لا زارَني في غَفلَةبَعد العَشاء وَقد مَضَت ساعاتأَهوته نِسمَة عطفِه فَأَطاعَها
لا تخش مني سلوا في هواك وإن
لا تَخشَ مني سُلُوّا في هَواك وإِنزادَت بِهَجرِكَ أَسقامي وَأَمراضيوَبعد هذا الضَنا بِاللَهِ يا أَملى
محبك يا شقيق الروح يرجو
محبك يا شَقيق الروح يَرجومَجيئكَ لِلتَأَنُّسِ وَالسروروَيَنهى أَنَّهُ لَكَ ذو اِشتِياق
أيها الخل قد صحبناك دهرا
أَيُّها الخل قَد صَحِبناكَ دَهراًوَبلونا حلاك سِرّا وَجهراوَأَلفنا من طَبعِك اللطف وَالظر
ومهفهف الاعطاف سيف لحاظه
وَمُهَفهَف الاِعطاف سَيف لِحاظِهجُرح القُلوب وَما بَدا مِن غَمدِهبَدر تَكامُل في سَماء جَمالِه
بلبل الأنس حين أقبلت غرد
بلبل الأنس حينَ أَقبَلَت غَرّديا عَزيزاً في عَصرِه قَد تَفَرّدوَالسُرور الَّذي لِبُعدِك وَلى
لا تعذلوني في اشتغالي به
لا تَعذلوني في اِشتِغالي بِهِلَيسَ عَلى مَن هامَ فيهِ جناحفَإِنَّني سُلطان أَهل الهَوى