تفكرت في جود الاله وعفوه
تفكرت في جودِ الاِله وَعَفوِهِعَن المُذنِب العاصي وَاِن عَظم الذَنبوَأَحسَنتُ ظَني بِالَّذي لا تَضُرُّه
ألا ان ديني فاعلموه هو الهوى
أَلا اِنَّ ديني فَاِعلموه هُوَ الهَوىوَموتي شَهيدا في الصَبابَةِ مَذهَبيوَمن لَم يفقهه الغَرامَ فَجاهِل
ومليح أطال عمر سهادي
ومليح أطال عُمر سُهاديوسقامي لمّا أطال صُدُودهأنا عبدٌ لهُ على كلّ حال
لقد سدى على يده حريرا
لقد سدّى على يده حريراوأبرمهُ بريق منهُ شهدفصاح فمي ألا ليت أني
لله من أرمد كبدر
للّه من أرمد كبدرسألتهُ عندما تجلّىأصارمُ الجفن كلّ عمّا
يا من فؤادي يصلي
يا من فُؤادي يُصليبحرّ شمس جمالكفهل لهُ من مُقيل
وما زلت أبغي بالشجاعة وصله
وما زلتُ أبغي بالشّجاعة وصلهُفشحّ وبالإعطاء ما نفع الجداإلى أن أتى من غير وعد وناولني
وبديع الحسن فرد
وبديع الحسن فردٌمالهُ فيه شريكٌكيف بالشّاوش يُدعى
بنظمك هذا العلم زاد ابتهاجه
بِنُظمك هذا العِلم زادَ اِبتَهاجَهوَمِن ذِهنِكَ الوَقاد ضاء سَراجُهوَمتن السنوسيّ الَّذي قَد نظمته
سوى الحب من دنياكم لست أطاب
سِوى الحُبّ من دُنياكُم لَست أَطابَوَفي غَير لَذّات الهَوى لَست أَرغبنَصيبي من الدُنيا قَوام مهفهف